أسدلت محكمة مدينة نوفارا بإيطاليا الستار، على ملف توبع فيه مواطن مغربي بالاعتداء الجنسي على ابنتيه بشكل وحشي، بإدانة هذا الأخير بالسجن والغرامة.
وكانت الفتاتان قد تقدمتا شهر غشت الماضي إلى مكتب للشرطة وتحدثا للأمن عن مسلسل الاعتداءات الذي تعرضتا له والذي دام لما يربو عن عشر سنوات.
وقالت إحدى الشابتين للمحققين أنها كانت تتعرض للاغتصاب من قبل والدها من سنة 1999 إلى سنة 2011، حيث بدأت تثور ضده وتصده عنها، فانتقل إلى شقيقتها الأصغر منها ليواصل اعتداءاته عليها.
وتحدثت الفتاة عن كون والدها كان يدخل البيت وهو في حالة سكر طافح، ويعتدي عليها جنسياً منذ سن مبكرة، وكان يمارس عليها الجنس في مختلف المنازل التي أقاموا بها لسنين . كما كان ينقلها ليعتدي عليها بمرابد السيارات في المراكز التجارية، عندما تكون الأم بالبيت.
وحكت الشابة تفاصيل مرعبة عن اغتصابها المتكرر من طرف والدها وتهديدها بقتل والدتها وشقيقها الأصغر لو كشفت ما تتعرض له لشخص ثالث. وقالت بأن والدها كان يخاطبها بكلام من قبيل: » الأفضل أن أمارس معك على أن أذهب لامرأة لا أعرفها وأدفع لها مقابل مادي وأصاب بالمرض ».
وبعد جلسات دامت أشهراً، تم فيها الاستماع إلى رواية الأب بدوره، قررت المحكمة إدانة المهاجر المغربي (م.س)، البالغ من العمر 54 سنة، بالسجن النافذ لمدة 12 سنة ونصف، بزيادة ستة أشهر على العقوبة التي طالب المدعي العام بإنزالها على المغربي.
من جهة أخرى حكمت المحكمة أيضاً على الأب بأداء تعويض مالي قدره 100 ألف أورو (حوالي 110 مليون سنتيم) لابنتيه.