هل كان العثماني على حق بخصوص جريمة مراكش؟

هل كان العثماني على حق بخصوص جريمة مراكش؟

يبدو أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، كان محقا في تغريدته الأولى على تويتر، ساعات قليلة بعد وقوع جريمة مراكش، والتي أكد فيها أن الأمن قبض بسرعة على منفذيها، قبل أن يعود وينفي الأمر بعد دقائق قليلة، ويجرّ عليه انتقادات لاذعة وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

مصادر مطلعة أكدت أن العثماني كان يسعى إلى طمأنة المغاربة الذين صدمتهم الجريمة، وهو يزف إليهم خبر توقيف مرتكبيها، قبل أن يضطر إلى التراجع عن ذلك بملتمس من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الذي أكد له أنه تلقى بدوره اتصالا من المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، شرح له فيه أن الإخبار بالتوقيف من المحتمل أن يساعد الشركاء المفترضين للمنفذين على الفرار، فضلا عن احترام قرينة البراءة، على اعتبار أن الموقوفين كانا مجرد مشتبه بهما، ولم يتم التوصل وقتها إلى أي أدلة قاطعة ضدهما.

شارك المقال