بمجرد انتهاء المقابلة الحاسمة بين المغرب والكوديفوار، والتي انتهت بتأهل المنتخب المغربي إلى المونديال الروسي، اجتاحت المئات من السيارات والدراجات النارية الشوارع الكبرى لمدينة أكادير.
وعبر السوسيون عن فرحتهم بهذا الفوز والتأهل المتسحق، انطلاقا من كورنيش المدينة، حيث نصبت شاشة عملاقة بلغت مساحتها 60 متر مربع، وجمعت أزيد من 40 ألف متفرج، حسب تقديرات المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وأشاد أغلب الذين التقتهم « اليوم 24″ بدور فوزي القجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تحقيق التأهل، والمدرب رونار وباقي اللاعبين الذين أبانوا على مستوى عال، وتنافس حقيقي، أعاد إلى الاذهان أسماء لامعة في سماء كرة القدم الوطنية، أبلت البلاء الحسن ودافعت على ألوان القميص الوطني.
وجعل المحتفلون من شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس حلبة مغلقة، وتعالت الهتافات والأهازيج، ولوحت الجماهير السوسية بالعلم الوطني.
وغير بعيد عن مدينة أكادير، احتفلت كل من مدينتي تزنيت وكلميم بالتأهل المستحق، وأفاد متتبعون للشأن الرياضي بالمدينتين لليوم 24 بأن المقاهي امتلأت عن آخرها، في الوقت الذي اختار البعض التجمعات العائلية والأصدقاء لتتبع أطوار المباراة، ويبقى القاسم المشترك بينهم الخروج نحو الشوارع الرئيسية.
ففي تزنيت، امتلأت ساحة المشور والشارع المقابل لها بالسيارات والجماهير، ونفس الشيء بالنسبة لمدينة كلميم التي احتفلت ساكنتها بالتأهل، بتنظيم مسيرة بالسيارات جابت شارع محمد السادس.
[youtube id= »uN4n-xw_zTs »]






