يتيم : نحن فرحون ..وهناك دائما "خصوم للفرح وصناع للمآثم"

12/11/2017 - 18:10
يتيم : نحن فرحون ..وهناك دائما "خصوم للفرح وصناع للمآثم"

عقب انتصار الفريق الوطني المغربي على نظيره الإيفواري في نهائيات التأهل لمونديال روسيا2018، في مباراة أمس السبت، خرج محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، ليقطر الشمع على من وصفهم بـ »خصوم للفرح وصناع المآثم ».

وفي تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صباح اليوم الأحد، قال يتيم  أن أعداء الفرح يأبون إلا أن يفسدوا على الشعب فرحته « كتلك التي جاءت إلى العروس ليلة زفافها تذكرها وتتأسف أن العرس كان سيكون أروع بحضور والدها أو والدتها الذين توفاهما الله بسنوات !! ».

يتيم الذي عاد صباح اليوم للتدوين، بعد صيام عن وسائل التواصل الاجتماعي لمدة من الزمن، عقب الانتقادات التي يتعرض لها « تيار الاستوزار » الذي ينتمي إليه داخل حزب العدالة والتنمية، قال أن أصحاب هذه النظرة السوداوية لن يقولوا خيرا ولن يروا إيجابية في واقع هذا البلد، وليس لهم ولن تكون لهم على الأقل نظرة منصفة تشير إلى الإشكالات والأوضاع التي لا يمكن أن تسر أحدا، أوضاع البطالة والفراغ المهدد للأمن والاستقرار الاجتماعي، والوضع المتدهور للمدرسة، والخصاص في الخدمات الصحية والاجتماعية، لكن تشير إلى الإنجازات والإيجابيات ولو من باب المقارنة بين ما نحن فيه وبين أوضاع في بلدان شبيهة للمغرب في الإمكانات أو هي أحسن .

ووجه يتيم كلامه للمتشائمين من كل شيء، معتبرا أنهم لا يفهمون الرسالة الضمنية في تفاعل المغاربة بالتأهيل للمونديال، فالذين خرجوا وفرحوا يعرفون أن نصرا في مقابلة وتأهيلا لهذه التظاهرة العالمية لن يحل المشاكل التي يعاني منها المغرب، ولكن لسان حالهم يقول : « نحن نحب وطننا ونفرح ونعترف بأي انجاز يتحقق فيه وله من خلال العمل والمثابرة والاستحقاق ».

وقال يتيم أن المغاربة فرحون لأن « لاعبين محترفين في اكبر النوادي الأوروبية فضلوا اللعب لوطنهم المغرب وترديد النشيد الوطني رغم أن كثيرا منهم لا يجيد اللغة العربية، فاستفزوا فينا وطنيتنا واعتزازنا بانتمائنا ».

شارك المقال