8 أشهر حبسا فقط لشخص "شرمل" شابة رفضت الزواج له..تسبب لها في 38 غرزة!

13 نوفمبر 2017 - 10:00

تعيش عائلة “فاطنة. ع”، ذات الـ16 ربيعا صدمة كبيرة، بعد الحكم الذي أصدرته المحكمة الابتدائية في سطات، ضد (ع.م)، الذي وجه لها طعنات تسببت في أزيد من 38 غرزة في مختلف مناطق جسدها، بعدما رفضت الزواج منه بسبب صغر سنها.

ابراهيم، خال الضحية، قال في حديث مع “اليوم24” صباح اليوم الاثنين، إن المحكمة الابتدائية قضت بحبس المتهم البالغ من العمر 25 سنة 8 أشهر فقط، مع أداء غرامة مالية قدرها ألف درهم.

وكشف المتحدث ذاته، أنهم سيتقدمون غدا الثلاثاء لاستئناف الحكم الابتدائي الذي اعتبره “غير منصف”، نظرا للحالة الصحية والنفسية الخطيرة التي تعيشها ابنة اخته منذ الاعتداء عليها.

وتعود تفاصيل الاعتداء الشنيع إلى شهر شتنبر الماضي، حين تقدم الشاب إلى خطبتها، لكنها رفضت، غير أن المعتدي تشبت بقرار الزواج منها، وعاد في أحد الأيام وطلب هاتفها لتفتيشه لترفض، ليغادر ومعه الهاتف.

وكشف خال الضحية، في تصريح سابق للموقع، أن “الجاني أصر على أن يعطي الهاتف للضحية، وليس لوالدتها، الأمر الذي حققه، بعدما حدد معها موعدا، وأقدم في الساعة 11 ليلا على مهاجمتها أمام أنظار والدتها، موجها إليها طعنات في جسدها”.

ونقلت فاطنة إلى قسم المستعجلات في مستشفى الحسن الثاني في سطات، في وضعية خطيرة، تسببت لها في 28 غرزة في كل جسدها، وعلى إثرها قدم لها الطبيب الشرعي في المستشفى شهادة طبية لا تتراوحت مدتها 40 يوما.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ppsta منذ 4 سنوات

لنا الله نحن حثالة هذا الوطن . في نظر الطبيب و القاظي هذه البنت مجرد حثالة ما دامت لا تتوفر على الاوراق الزرقاء لتقدمها في المستشفى و المحكمة و لكن اعلموا علم اليقين ان الله فوق الجميع و لن يفلت من حسابه احد

مواطن منذ 4 سنوات

قد يكون الجاني من أسرة نافذة.حمل السلاح كم عقوبته؟

maghariby منذ 4 سنوات

Il y a réellement un gros problème avec notre système judiciaire

يونس الرباطي منذ 4 سنوات

لو عاش هاته الحالة هادا القاضي في بنته او اخته،لكان صارماً.ولكن فعلها التكوين ديال القضاة.للاسف ليس في المستوى

محمد كمال منذ 4 سنوات

القضاة الآن يحكمون على المجرمين بحسب نسبة الإكتظاظ في السجون المغربية... الدولة لا تريد عقوبات طويلة إلا للمساجين السياسيين والمتهمين بتشكيل "الخلايا النائمة" أما جرائم السرقة ومحاولات القتل بالسيوف والتشرميل والكريساج واستهلاك المخدرات وترويجها فلا يعاقبون بمدد طويلة, وحتى إذا كانت المدة متوسطة يأتي العفو الملكي ليكمل المهمة...هذه دولة سائرة إلى الفناء بدون شك لأن العدل أساس الملك..

مريم بروكسل منذ 4 سنوات

يجب إعادة النظر في احكام القضاء بالمغرب لأنها بالفعل مهزلة

وليد منذ 4 سنوات

احكام غير عادلة و غير منصفة من قضاة مستهترين و لا يهتمون للجانب العدلي،اين هو العدل و الانصاف. ليس لي ان اقول الا كان الله في عون الضحية و اهلها