مجلس بركة يرد على السؤال الملكي الشهير: ثروة المغرب تقدر بـ13 ألف مليار درهم

15 نوفمبر 2017 - 21:03

أفرج أخيرا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عن تقرير الثروة الإجمالية للمغرب، والذي أمر الملك بإنجازه عقب خطاب العرش للعام 2014، والذي ارتبط بسؤال “أين الثروة؟”.

التقرير الذي أنجزه المجلس إلى جانب بنك المغرب، يقدّر الثروة الإجمالية للمغرب في العام 2013، بحوالي 13 تريليون درهم (تريليون = ألف مليار). رقم يعني، حسب نص التقرير، أن الثروة الإجمالية للمغرب ارتفعت بأكثر من الضعف منذ وصول الملك محمد السادس إلى الحكم، أي منذ سنة 1999.

الثروة الإجمالية للمملكة التي ورثها هذا الأخير عن والده تقل عن 6 تريليون درهم. تطوّر قال التقرير إنه يعني أن حصة كل فرد مغربي من الثروة الإجمالية للمغرب، ارتفعت بـ2.7 مرات بين 1999 و2013. ارتفاع صاحبه تعميق للفوارق الاجتماعية خلال الفترة التي شملها التقرير. فمعدل قيمة ما يستهلكه المغربي المقيم في المدينة يساوي ضعف ما يستهلكه المغربي المقيم في العالم القروي. و10 في المائة من مجموع الأسر المغربية، والتي يصفها التقرير بكونها الأكثر غنى، تستهلك لوحدها أكثر من ثلث إجمالي نفقات الاستهلاك لدى مجموع الأسر المغربية (33.8%)، بينما يكتفي العُشر الفقير من بين مجموع الأسر المغربية، بما نسبته 2.6 في المائة من مجموع استهلاك المغاربة.

التقرير النهائي لعملية تقييم الثروة الإجمالية للمغرب، والذي يقع في قرابة 200 صفحة، يبرز كيف أن الرأسمال غير المادي يمثّل الجزء الأكبر من الثروة الإجمالية للمغرب، أي أكثر من 70%. هذه الثروة اللامادية تتمثل في الرأسمال البشري والاجتماعي والمؤسساتي. هذا النوع الأخير من الثروة، وباستثناء المؤشر الذي يقيس فعالية السلطات العمومية، والذي ظل مستقرا إلى حد ما، فإن المؤشرات الباقية قد عرفت تراجعا ملحوظا، ويتعلق الأمر بمؤشرات “المساءلة والمحاسبة” و”عدم الاستقرار السياسي والعنف” و”العبء التنظيمي” و”سيادة القانون” و”التحكم في الفساد”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.