تعرض طفل عمره 14 سنة، لتدخل عنيف من طرف « مدربه » داخل جمعية الاتحاد الرياضي الشفشاوني للكراطي، ما تسبب له في إصابات على مستوى الأضلع، نقل على إثرها إلى المستشفى.
يونس البخاري، خال الطفل بهاء الدين، كشف في حديث مع « اليو24″، أن الأحداث تعود إلى يوم الجمعة الماضي، حين تقدم الطفل إلى والدته ليشكو لها الآلام التي يحس بها على مستوى الصدر، بعد « ضربة » من طرف إلياس أوفقير، شقيق منير أوفقير مدرب المنتخب الوطني للكراطي، وصاحب النادي الرياضي.
الخال شرح في حديثه مع الموقع، أن ابن شقيقه يتيم الأب يمارس الرياضة داخل النادي رفقة شقيقته ذات الـ12 ربيعا لأزيد من سنتين، وأن إلياس ليس مدرب الأطفال، وأنه كان ليلة الحادثة يعوض شقيقه، متسائلا « هل له الحق في ذلك؟ ».
منير أوفقير، دافع عن شقيقه إلياس البطل الدولي، وشدد في حديثه مع الموقع أن عمله قانوني مائة في المائة داخل جمعية الاتحاد الرياضي الشفشاوني.
ونفى المتحدث أن يكون الطفل قد تعرض للضرب العنيف، مرددا « كذوب وتخربيق.. وادعاءات لا أساس لها من الصحة »، وأن ما تعرض له شيء « عادي » و »طبيعي » داخل النادي بحكم الرياضة، وأن والده تكلف شخصيا بنقله إلى المستشفى، واشترى له الدواء.
وقدم الطرفان روايات بخصوص دخول العائلتين في مناوشات كلامية، بين أم الطفل ووالدة صاحب النادي، وصلت حد تبادل الاتهامات، ليتدخل خال الطفل وأفراد عائلة أوفقير.
وفي الوقت الذي أكد فيه يونس البخاري، تعرضه لما يشبه « الاحتجاز »، والتهديد بالضرب والاعتقال وإحضار الشرطة، قال منير أوفقير إن الأمر هو « انتقام » لشخصه، وللجمعية.
ويبلغ عدد منخرطي النادي في شفشاون أزيد من 200 شخصا.