أمجد.. قصة رضيع أفقده الإهمال الطبي بصره

16/11/2017 - 17:00
أمجد.. قصة رضيع أفقده الإهمال الطبي بصره

وسط جبال مدينة شفشاون العالية تجلس عائلة الرضيع أمجد، تحتمي بالدعوات في انتظار فرج ينهي مأساة ابنها، الذي لم يتجاوز عمره الأربعة أشهر، والذي كان ضحية إهمال طبي، قلب حياة أسرته، وأفقده نور عينيه، قبل أن يفتحهما.

هناء، ابنة عمة الرضيع أمجد، كشفت في حديثها مع « اليوم 24 » أن ابن خالها كان عاديا عند ولادته، بعد ذلك اكتشفت الأسرة تغيرا في حجم الرأس، ما دفعها إلى الكشف عنه في المستشفى الإقليمي محمد الخامس في مدينة شفشاون، حيث حُول الطفل بشكل مستعجل إلى مستشفى سانية الرمل في مدينة تطوان، من أجل الكشف عنه، قصد العلاج.

73713db3-7f4c-4d85-97ea-23d2a3a8661c

وأضافت المتحدثة ذاتها أن التشخيص الأولي كشف أن الرضيع يعاني مرض « الأدروستيفالي »، وهو عبارة عن تجمع الماء في جمجمة الرأس، ويؤثر على المخ، والعينين، ما يتطلب خضوعه لعملية جراحية مستعجلة، لكن الطبيب الرئيسي في المستشفى في تطوان أخبر العائلة أن « الرضيع لا علاج له، وعليهم نقله إلى المنزل، والاعتناء به، في انتظار القدرة الإلهية ».

5ed966d7-4fde-4c9c-bb16-9576d72dd8d6

أيام بعد ذلك، تجددت رحلة العائلة من مدينة شفشاون في اتجاه مدينة تطوان، بعد أن بدأ حجم رأس الرضيع يتضاعف يوما بعد الآخر، فطُلب منهم، حسب تصريح قريبة أمجد، إجراء تحاليل طبية، وأشعة، و »شبكة الرأس »، ما بلغت قيمته 3500 درهم، لغرض إجراء عملية جراحية مستعجلة لإنقاذ حياة الرضيع.

aea6e95c-33f4-46db-87c8-2409739b069b

وكشفت المتحدثة نفسها أن الطبيب في مستشفى تطوان رفض إجراء العملية الجراحية للرضيع إلى حين إجرائها في يوم تجتمع فيه ثلاث، أو أربع حالات مماثلة، وإجراء كل العمليات في يوم واحد، الأمر الذي سيتسبب في مضاعفات خطيرة للطفل، حسب تصريح قريبته.

WhatsApp Image 2017-11-16 at 14.36.53 WhatsApp Image 2017-11-16 at 14.36.52 (1) WhatsApp Image 2017-11-16 at 14.36.52 WhatsApp Image 2017-11-16 at 14.36.51

شارك المقال