تزامنا مع النقاش الذي فجّرته الاستعدادات الجارية لتنظيم مؤتمر للأقليات الدينية في المغرب، دخلت الصفحة التي أسسها الذراع الإعلامي التابع للخارجية الأمريكية أخيرا، والموجهة إلى المنطقة المغاربية، حملة لتشجيع هذا النقاش.
صفحة «أصوات مغاربية»، التابعة لمؤسسة «الحرة»، فتحت، في اليومين الماضيين، نقاشات عبر طرح سؤالي: «هل توجد أقليات دينية في المغرب»؟ و«هل توجد قوانين لحماية الأقليات الدينية في المغرب»؟ هذا الموضوع ظل يتردد في التقارير السنوية التي تصدرها الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية في العالم، ويخص وضع المسيحيين والشيعة والبهائيين في المغرب.
مجموعة الديمقراطية والحريات، التي يرأسها الفاعل المدني كمال الحبيب، أصدرت، أول أمس، بيانا ضمنته خلاصات نقاشها مع الداعين إلى عقد المؤتمر، معلنة تأكيدها ضرورة الاعتراف بحرية الضمير والمعتقد في المغرب.