أمام أنظار أهل المدينة، أعاد أربعة متهمين، صباح اليوم الأحد، تمثيل جريمة هزت طنجة، قبل سنتين، وخلفت مقتل حارس ليلي خنقا.
وعرفت كل من ساحة 9 أبريل، ومنطقة مالاباطا، صباح اليوم، إعادة تمثيل جريمة قتل وقعت قبل سنتين، ومحاولة سطو فاشلة على وكالة بنكية، قبل أيام، بعد توقيف المتهم الرئيس في هذه الأحداث، قبل يومين فقط.
أمن طنجة عاد بالمتهم، وشركائه إلى ساحة 9 أبريل، حيث حاولوا سرقة وكالة بنكية، يوم 13 من شهر نونبر الجاري، لكن فشل محاولتهم كشف ما يشبه عصابة تخصصت في عدة سرقات، واعتداءات، وأبرزها تورطهم في جريمة قتل.
الجريمة تعود إلى يوم الاثنين 19 يناير من عام 2015، إذ كان عثر على حارس ليلي ميتا داخل فيلا في منطقة مالابطا، والمتهمون، وهم 4 أشخاص شاركوا في الجريمة، عادوا، صباح اليوم، لتمثيل تفاصيل عن تسلقهم حائط « الفيلا »، وكيفية اقتحامها.
المتهمون، ومن أجل التخلص من العائق الوحيد أمامهم، وهو رجل مسن، قاموا بخنقه، وتقييده، ما تسبب في وفاته في عين المكان، بينما قام المشاركون في الجريمة بالاستيلاء على مقتنيات باهظ سعرها من داخل « الفيلا »، منها مجوهرات، ثم لاذوا بالهرب، واختفوا عن الأنظار.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أصدرت بلاغا لها، قبل يومين، قالت فيه إن البحث مع المتهم كشف تورطه في 16 عملية سرقة موصوفة، استهدفت وكالات تجارية لبيع شرائح الهاتف المحمول، ووكالة لصرف العملات، ومحلات تجارية، وأخرى سكنية في مدينة طنجة.
وأضافت أن المعني بالأمر، وهو من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في تورطه في ارتكاب سرقة موصوفة من داخل « فيلا » في حي مالاباطا في مدينة طنجة شهر يناير من عام 2015، والمشاركة في قتل حارسها.