بسبب فاجعة الصويرة.. المغرب محط اهتمام الصحافة الإيطالية

22 نوفمبر 2017 - 00:23

من النادر أن تتناول الصحف الإيطالية الأخبار التي تتعلق بالمغرب إلا إذا كان هناك حدث كبير يجلب أنظارها كالفاجعة التي ضربت مؤخراً مدينة الصويرة، والتي أدى فيها تدافع و ازدحام حول تسلم مساعدات غذائية إلى وفاة 17 امرأة.
الواقعة المأساوية أثارت اهتمام وسائل الاعلام الإيطالية وجعلتها تبحث عن الأسباب التي جعلت الناس يخرجون بالمئات ويتدافعون ويغامرون بحياتهم في سبيل رغيف من “الخبز” كما سمته صحيفة إل مانيفيستو”.
المنبر ذاته تحدث عن ما أطلق عليه مجموعة من المقادير لهذه ” الوصفة التراجيدية” والتي حددها في: الفقر في مجتمع يعيش 20 في المائة منه بدولارين إلى ثلاث دولارات في اليوم، وفي الجفاف في بلد يعتمد على الفلاحة.

البطالة أيضاً في صفوف الشباب (29,3 في المائة ودفعت كثير منهم إلى صفوف تنظيم “داعش”)، تشكل أحد المقادير في الوصفة.
هذه التراجيديا، يضيف كاتب المقال، هي بمثابثة “الحقيقة الواقعية التي تكذب معطيات المؤسسات الدولية التي تلح على صبغ المغرب بالبلد المستقر سياسياً واقتصادياً”.
صحيفة “إل مانيفيستو”، تحدثت أيضا عن كون العوامل السالفة الذكر سبق وأخرجت الناس للشارع في الريف، لكنهم “تعرضوا للقمع”، وزج “بالعشرات منهم بينهم ناصر الزفزافي بالسجن وصدرت في حق بعضهم أحكام بالسجن، وتدخل الملك وأقال مجموعة من الوزراء”.
صحيفة “إل ميساجيرو” التي تصدر من العاصمة روما بدورها تناولت الفاجعة التي عرفها المغرب.
وتحدثت، فيديريكا ماكانيوني”، كاتبة المقال عن أشخاص “قطعوا كيلومترات، لأجل الوصول إلى قرية منسية آنهكها الجفاف، لسبب واحد هو الحصول على حصة ضئيلة من الدقيق، كانت توزعها جمعية خيرية بمنطقة سيدي بولعلام.
المنبر الورقي الإيطالي ربط بين ما حدث والجفاف الذي يضرب المغرب، “البلد الفلاحي الذي يبلغ معدل استهلاك الفرد فيه سنويا 200 كلغ من الحبوب، و الذي لا تتجاوز فيه نسبة الأراضي المسقية 10 في المائة، و يعتمد على ما تجود عليه به الطبيعة من أمطار”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.