إيطاليا ترد على طلب المغرب تسليمه سارق تحفة أثرية قيمتها 6 مليارات

22/11/2017 - 09:15
إيطاليا ترد على طلب المغرب تسليمه سارق تحفة أثرية قيمتها 6 مليارات

أعلنت محكمة الاستئناف بمدينة بولونيا شرق إيطاليا، مساء أمس الثلاثاء، عن ردها على طلبٍ  للسلطات المغربية بتسليمها مواطن مغربي، يدعى مصطفى طاهير، متهم بسرقة لوحة أثرية عريقة من إيطاليا، ونقلها رفقة شركاء آخرين لبيعها بالمغرب.

وقبِلت المحكمة ملتمس محامي الشاب، البالغ من العمر 33 سنة، ورفضت الاستجابة لطلب القضاء المغربي بترحيله ومحاكمته بالمغرب، وفضلت مواصلة محاكمته في إيطاليا.

وتمكنت الشرطة الإيطالية من القبض على الشاب المغربي المتورط في هذه السرقة، بعد تلقيها معلومات من الشرطة المغربية التي فككت لغز هذه السرقة.

واعترف الشاب المغربي خلال التحقيق معه لعدة ساعات بأنه مسؤول عن سرقة لوحة « Guercino » من كنيسة سان فيتشينسو بمدينة مودينا، لكنه نفى علمه بالقيمة المادية الكبيرة لهذه التحفة، وتحدث عن كونه استجاب لضغوط من شخصين طالباه بتزويدهم باللوحة، فقام بسرقتها ولَفّها في « زربية » وأرسلها في حافلة إلى مدينة الدار البيضاء.

وكان المسؤول عن كنيسة “سان فيتشينسو” بمودينا قد أعلن، في شهر غشت 2014، عن اختفاء اللوحة الفنية وهي عبارة عن لوحة زيتية للرسام الإيطالي “جوفاني فرانشيسكو باربييري” الملقب باسم « گويرتشينو »، تحمل اسم « السيدة العذراء مع القديسين يوحنا المعمدان وغريغوري صانع المعجزات »، طولها 293 سنتميتراً، وعرضها 185 سنتميتراً، ويعود تاريخها إلى سنة 1639، وتعتبر إحدى أغلى التحف الأثرية في إيطاليا.

‏‎وكانت الشرطة في مدينة الدار البيضاء قد تمكنت من تفكيك لغز هذه السرقة التي تمت في إيطاليا، في شهر فبراير الماضي، واعتقلت أربعة أشخاص بعد أن حاول أحدهم بيع اللوحة وعرضها على أحد رجال الأعمال المهتمين بالتحف النادرة، مقابل مليار سنتيم.
وحجزت شرطة الدار البيضاء، حينها، اللوحة التي لحقتها خسائر فادحة، ثم سلمتها لوفد يضم السفير الإيطالي بالمغرب، حيث عادت إلى إيطاليا لترميمها.

شارك المقال