تذمر من منع صلاة الاستسقاء في عدد من مساجد الرباط

24/11/2017 - 12:55
تذمر من منع صلاة الاستسقاء في عدد من مساجد الرباط

على الرغم من أن الإعلان عن صلاة الاستسقاء، اليوم الجمعة، نص على أن كل مساجد المملكة ستفتح أبوابها للمصلين للتضرع لله أن يسقي عباده، وبهيمته، إلا أن المصلين في الرباط فوجئوا بإقفال المساجد في وجوههم صباح اليوم، وتخصيص مسجد واحد لصلاة الاستسقاء، هو مسجد حسان المحاذي لأضرحة الملوك.

مصادر متطابقة، أكدت لـ »اليوم24″، أن المواطنين بعد إرشادهم للتوجه إلى الصلاة في مسجد حسان، اليوم، لم يتمكن المئات منهم من ولوج المسجد، بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، التي رافقت حضور ولي العهد الملكي الأمير مولاي الحسن، ما اضطرهم إلى العودة أدراجهم، أو الصلاة خارج المسجد، دون سماع الخطبة، ولا تتبع الخطيب.

وخلف الإجراء الاستثنائي، الذي انتهجه أمن الرباط، اليوم، في تنظيمه لمجريات صلاة الاستسقاء، موجة انتقادات في صفوف المواطنين، خصوصا، مع اضطرار عدد كبير منهم للتخلي عن التزاماتهم لحضور صلاة حدد موعدها في الساعة التاسعة صباحا.

وأقيمت، صباح اليوم، في مسجد حسان، في الرباط، صلاة الاستسقاء، بحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
وانطلق الموكب الرسمي مشيا على الأقدام، يتقدمه ولي العهد الأمير مولاي الحسن باتجاه مسجد حسان، بحضور أطفال وطلبة الكتاتيب القرآنية وعدد من طلبة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين، والمرشدات، يتضرعون إلى الله عز وجل بأن يسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت.

وحضر صلاة الاستسقاء في حسان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة عبد الصمد السكال، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى محمد يسف.

ودأب المغاربة على إقامة صلاة الاستسقاء كلما انحبس المطر، وذلك اتباعا للسنة النبوية الشريفة، واستدرارا لرحمة الله، وجوده، وعطائه.

وأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أول أمس الأربعاء، صلاة الاستسقاء بالمصليات، والمساجد الجامعة، بمختلف جهات، وأقاليم المملكة، اليوم، في الساعة التاسعة والنصف صباحا، بتعليمات من الملك.

وأوضحت الوزارة في بلاغ أنه “جريا على سنة جده المصطفى، صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء كلما انحبس المطر، قرر الملك محمد السادس، إقامة صلاة الاستسقاء، تخشعا، وتضرعا إلى الباري جلت قدرته، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت، فهو سبحانه وتعالى الملاذ والمرتجى، “وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته”.

شارك المقال