دعا إسحاق شارية عن دفاع معتقلي الريف القاضي علي الطرشي رئيس جلسة محاكمة نشطاء حراك الريف، إلى الأمر بإجراء خبرة تقنية من طرف الدرك الملكي، حول الاتصالات بين المعتقلين وآخرين.
وأوضح شارية أن الشرطة التي باشرت التحقيق قدمت للنيابة العامة ولقاضي التحقيق « ويل للمصلين » دون التتمة، وأردف قائلا : « ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون.. نتوفر عليها، وسندلي بها للدرك الملكي كي ينفضح الجميع.. »
وأضاف المتحدث، الثلاثاء الماضي، في سياق الطلبات الأولية في ملف معتقلي حراك الريف، الذي تدور أطواره بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، أنه لا يعقل أن يتم أخذ مكالمة بين اثنين يقول أحدهما للآخر أن يقرضه مبلغ 500 درهم، فيرد عليه الآخر أنها أموال « بوليزاريو »، ليجيب في النهاية بأنه يمزح معه، مستنكرا كيف يعقل أن يتم الاستشهاد باىمقطع الأول إلى حدود البوليزاريو، ويتم الاستغناء عن العبارة الأخيرة التي تشير إلى كون الموضوع في إطار المزاح.