بعد موقف متحفظ، كان المغرب قد عبر عنه في اجتماع وزراء الخارجية العرب، نهاية الأسبوع الماضي، تفاعلا مع طلب السعودية تدارس رد مناسب للرد على التهديد الإيراني، جدد المغرب اليوم، إعلانه لتضامنه مع السعودية في الدفاع عن سيادتها.
وفي كلمته في اجتماع وزراء الدفاع لدول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، صباح اليوم الأحد، بالعاصمة السعودية الرياض، قال عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، المغري يجدد « تضامنه الموصول والثابت مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، ودعمها الكامل في كافة الإجراءات التي تتخذها في مواجهة كل ما من شأنه استهداف أمنها واستقرارها ».
كما أعلن لوديي أمام وزراء الدفاع العرب « استعداد المغرب التام لمساندة السلطات السعودية الشقيقة في درء أي سوء يمس بحرمة البقاع المقدسة والحرمين الشريفين، أو يهدد السلم والأمن في المنطقة ».
وكان الأمير محمد بنسلمان، ولي العهد السعودي، قد افتتح أشغال هذا الاجتماع، بالتأكيد على أن اجتماع أكثر من أربعين دولة إسلامية، من شأنه أن يرسل رسالة قوية من خلال هذا التحالف لمحاربة الإرهاب في كافة المجالات، معتبرا أن أكبر خطر للإرهاب يتمثل في تشويه سمعة الدين الإسلامية وعقيدته.
وأضاف ابن سلمان أن الدول المشاركة « عازمة على عدم السماح بتشويه الدين وترويع الآمنين، مؤكدا ضرورة التنسيق في محاربة الإرهاب الذي « كان يعمل بنشاط في دولنا خلال السنوات الماضية ».
ويتكون التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، من 41 دولة، وأسس كمركز عمليات مشترك في الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية ضد « الإرهاب »، فيما يسود التوتر بين عدد من دول التحالف، مثل مقاطعة مصر و3 دول خليجية لقطر، والعلاقات المتوترة بين مصر وتركيا منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.