بعد أزمة دامت لأكثر من شهر، عاد حسن عبد الخالق، سفير المغرب إلى الجزائر، في مؤشر على بدؤ انفراج الأزمة التي خلفتها تصريحات وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر المساهل، والتي اتهم فيها بنوكا مغربية بـ »تبييض اموال الحشيش » في افريقيا.
وأكدت مصادر عليمة بوزارة الخارجية في حديث « لليوم 24 » أن السفير عبد الخالق، عاد ليستأنف أعماله، مع بداية الأسبوع الجاري، بعد أن تم استدعاؤه في وقت سابق احتجاجا على تصريحات المساهل المسيئة للمغرب.
وإضافة إلى استدعاء السفير المغربي بالجزائر تم استدعاء السفير الجزائري بالرباط من قبل وزارة الخارجية، حيث تم الاحتجاج على “التصرف اللامسؤول والطفولي للوزير الجزائري”.
كما وجه التجمع المهني للأبناك المغربية ردا قويا على تصريحات المسؤول الجزائري، حيث أكد في بلاغ له، أن هذه التصريحات “تدل على الجهل التام والفاضح بقواعد الحكامة والأخلاقيات التي تسير أنشطة الأبناك المغربية في العالم وفي القارة الإفريقية”.
وأضاف البلاغ بأن هذه التصريحات “تندرج بشكل كلي في الاتجاه المعاكس للتطور المؤسساتي والاقتصادي الذي عرفه إخواننا الأفارقة في جميع المجالات”.
وكان وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، قد أطلق اتهامات خطيرة تجاه المغرب، خلال أشغال جامعة “منتدى رؤساء المؤسسات” في العاصمة الجزائرية، رافضا وصف المغرب بأنه “المثال الذي يحتذي به في إفريقيا بالنظر لاستثماراته”، ومصرحا أن المغرب لا يقوم باستثمارات في إفريقيا كما يشاع، بل إن بنوكه تقوم بتبييض أموال الحشيش، حسب قوله.