ارتفعت أسهم الوزير الشاب مصطفى الخلفي وسط شباب حزب العدالة والتنمية لأنه الوزير الوحيد الذي خرج عن إجماع زملائه في حكومة العثماني، وأعلن تأييده لعبد الاله بنكيران في الحصول على ورقة المرور الى الولاية الثالثة على رأس المصباح.
وقال مصدر مطلع على كواليس الحياة الداخلية للحزب الاسلامي « إن الخلفي ظل وفيا لبنكيران الذي وضع ثقته فيه منذ سنوات؛ وأن الوزارة لم تمنعه من التعبير عن قناعته؛ كما حصل مع اخرين »، لكن في الوقت نفسه، لم يستبعد المراقبون أن يؤدي الخلفي ثمن تأييده لبنكيران في التعديل الوزاري المقبل، حيث من المتوقع أن يخرج من حكومة العثماني عقابا له على موقفه من زعيم البيجيدي، الذي تريد جهات كثيرة راْسه.