الخلفي ظل وفِي لبنكيران..فهل يدفع ثمن ذلك؟

29 نوفمبر 2017 - 19:20

ارتفعت أسهم الوزير الشاب مصطفى الخلفي وسط شباب حزب العدالة والتنمية لأنه الوزير الوحيد الذي خرج عن إجماع زملائه في حكومة العثماني، وأعلن تأييده لعبد الاله بنكيران في الحصول على ورقة المرور الى الولاية الثالثة على رأس المصباح.

وقال مصدر مطلع على كواليس الحياة الداخلية للحزب الاسلامي “إن الخلفي ظل وفيا لبنكيران الذي وضع ثقته فيه منذ سنوات؛ وأن الوزارة لم تمنعه من التعبير عن قناعته؛ كما حصل مع اخرين”، لكن في الوقت نفسه، لم يستبعد المراقبون أن يؤدي الخلفي ثمن تأييده لبنكيران في التعديل الوزاري المقبل، حيث من المتوقع أن يخرج من حكومة العثماني عقابا له على موقفه من زعيم البيجيدي، الذي تريد جهات كثيرة راْسه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شسدور منذ 4 سنوات

اكبر وصولي يعرفه المغرب بدون مبادىء

ppsta منذ 4 سنوات

اذا اقدموا على معاقبة الخلفي لانه اصطف الى جانب بنكيران فذلك يعتبر اعلان حرب على بنكيران و ما عليهم الا يجمدوا عظوية بنكيران في الحزب او طرده نهائيا من الحزب و حتى من المغرب اذا كان هذه الرجل يشكل كل هذه الخطورة على الحزب و الدولة معا