« أنا لا أملك شيئا »، هكذا أعلن إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ردا على ما قيل إنها عمليات بيع متتالية لأملاكه في المغرب، في سياق يتعرض فيه لهجمات من كل جانب بسبب أدواره السياسية المثيرة للجدل.
إلياس الذي كان يتحدث إلى « أخبار اليوم » قال إنه، لا يملك أسهما ولا أشطرا في فندق مصنف في طنجة، ولا عمارة شقق كانت ستتحول لمقر مطبعة، ولا مقهى في الدار البيضاء، ولا أي شيء.. » غريب كيف تحولت إلى مالك لكل هذه المشاريع والعقارات، بينما اسمي غير مسجل، ولا في واحدة من هذه الأملاك ».
لكن العماري الذي يقال إنه يمتلك ثروة كبيرة جناها من وراء أعمال تختلط برائحة السياسة، أصبح منزعجا أكثر فأكثر من الأخبار المرتبطة بأملاكه: « في الواقع، أنا أصبحت جديا الآن، وسأواجه كل من يكتب عني وعن حيازتي لأملاك أو بيعي لها في المحاكم.. لقد قالوا إنني كنت أخطط لتدبير انقلاب في البلاد، ويفكرون أن الناس ستصدق أي شيء آخر ».