فيديو طقوس الاحتفال في حضرة « الشيخ الكامل » متنوعة، لكن ما يثير الجدل، ويعيد إنتاج مواقف « الرفض »، هو طقس اللحم النيء، الذي يعد شرطا يكمل احتفالات « حمادشة »، ويحقق لهم التسامي في عالم « الخلود ».
يقول مقدم طائفة من منطقة « السخونات »، نواحي مدينة فاس، حلت صباح اليوم بضريح « الشيخ الكامل »، إن أكل لحم « العتروس »، وافتراس أحشائه، جزء من طقوس الاحتفال، وذلك يحدث في لحظة لا شعورية، حيث يغيب « المجدوب » عن وعيه، ويشرع في افتراس اللحم، وإخراج أحشاء الذبيحة في « رمشة عين ».
وأضاف المقدم، في تصريح لـ »اليوم24″، أن طقس « الافتراس » تراجع في السنوات الأخيرة، لكن رغم ذلك، يقول متحديا: » عطيهوم العتروس وشوف شنو يديرو فيه ! ».
نفس الموقف عبر عنه واحد من الحفدة، قال إنه يحضر ذكرى المولد النبوي منذ عامه الأول، وما زال يؤمن بطقس « حمادشة »، وافتراس اللحم، مفسرا ذلك بغياب الوعي، حيث يكون أعضاء الطائفة في حالة « هيستيرية »، لا يمتص اندفاعهم سوى اختراق الضريح، والوقوف أمام مزار الولي الصالح، يضيف المتحدث.