"الفاو" للمغاربة: "الصبار" ثروة ضرورية على موائدهم

03/12/2017 - 20:01
"الفاو" للمغاربة: "الصبار" ثروة ضرورية على موائدهم

أصدرت منظمة الزراعة العالمية « فاو » تقريرا علميا حديثا، تحت عنوان « حان الوقت لوضع الصبار على مائدة الطعام »، تدعو فيه دولا عديدة، من بينها المغرب، لتحويله إلى نوع مفيد من الأغذية، وتعزيز حضوره على موائد المغاربة.

وأورد التقرير أن المغرب يضم نوعا من إجاص الصبار، لا يوفر الغذاء فقط، وإنما يخزن المياه بداخله، ويمكن أن يوفر ما يصل إلى 180 طنا من الماء للهكتار، وهو ما يكفي للحفاظ على حياة خمسة أبقار بالغين، ويمكنه أن يشكل زيادة مستدامة في انتاجية المراعي التقليدية، ويرفع من معدلات الحفاظ على حياة الماشية.

وأوضحت الفاو، أن الاهتمام بزراعة الصبار يزداد شيئا فشيئا، نظرا إلى الحاجة المتزايدة لبناء القدرة على الصمود في وجه الجفاف، وتدهور حال التربة، ودرجات الحرارة المرتفعة، نظرا إلى قدرته على العيش في إطار المناخ الجاف، معتبرة أنه من النباتات الرئيسية، والمهمة في الأمن الغذائي في المناطق التي بدأ يزحف عليها شبح الجفاف.

ودعت الفاو إلى الاقتداء بنموذج المكسيك، الموطن الأصلي للصبار، حيث تصل نسبة استهلاك الفرد الواحد من النوبال، وهي فروع الصبار الطرية الشهية، المعروفة بالألواح، إلى 6.4 كلغ سنويا، ويزرع « الصبار » في مزارع صغيرة، ويحصده المزارعون في البرية في مساحات تصل إلى 3 ملايين هكتار، كما تزداد معدلات زراعته في المزارع الصغيرة باستخدام تقنيات الري بالتنقيط بصفته محصولا أساسيا، أو ثانويا.

يذكر أن زراعة الصبار في المغرب عرفت انتشارا سريعا، خلال السنوات الأخيرة، إذ تضاعفت ثلاث مرات في أقل من 15 سنة، وانتقلت من 50 ألف هكتار إلى 150 ألفا، بعد تزايد الإقبال على هذه المادة، وإحداث وحدات تصنيعها، ما ساهم في تحسن مداخيل المتعاطين إلى هذه الزراعة، بعدما خصصت وزارة الفلاحة برنامجا لتأطيرهم، وشجعت على إنشاء تعاونيات خاصة بمنتوجات تدخل في صناعات مواد التجميل.

شارك المقال