لايزال الغموض يلف قضية أستاذ الفلسفة، الذي أُعلن عن انضمامه إلى داعش، عبر حسابه الفايسبوكي، وقال مصدر مقرب من عائلته لـ »اليوم 24″، إن أهله يستبعدون أن يكون أسامة الموساوي قد التحق بداعش، قبل أن يُعلن، قبل يومين، عن مقتله في عملية إرهابية.
وقال المصدر ذاته إن أسرة الأستاذ، القاطنة في مدينة وزان، ترجح فرضية الاختطاف، والسطو على الحساب الشخصي لابنها، ونشر تدوينات باسمه، مشيرا إلى أنها كلفت محاميا، يوم الخميس الماضي، لتتبع الملف، بينما لم تفتح النيابة العامة تحقيقا في الموضوع، كما لم تستمع الشرطة إلى الأسرة.
وأفاد المصدر نفسه أن أسرة الأستاذ المختفي تعيش وضعا نفسيا جد صعب، بعد انتشار صوره في وسائل الإعلام، والشبكات الاجتماعية، خصوصا بعد تداول أخبار تفيد بمقتله، أخيرا.
وخلفت تدوينة في الحساب الشخصي لأستاذ الفلسفة في فايسبوك صدمة كبيرة في صفوف محيطه المقرب، وكل رواد مواقع التواصل.
وقال أساتذة يدرسون مع أسامة في إحدى ثانويات العرائش، إنه كان معروفا بينهم بالنضال من أجل الحقوق، والحريات، ولم تكن تظهر عليه ملامح التطرف، وكان ينشر مقالاته بشبكة الحوار المتمدن، المعروفة بقربها من العلمانيين العرب، وكان آخرها، في شهر ماي الماضي، ناقش من خلالها التأصيل لفكر متنوع، ونقد الفكر المتطرف.
كما سبق للأستاذ أن طالب في إحدى مقالاته بمراجعة الأحكام الدينية في نظام الإرث، لضمان مساواة في الإرث بين الرجال، والنساء.