مثير.. حينما كاد "الأسود" أن يتسببوا في سجن لاعبي المنتخب البرتغالي

06/12/2017 - 12:45
مثير.. حينما كاد "الأسود" أن يتسببوا في سجن لاعبي المنتخب البرتغالي

عادت كبريات الصحف العالمية إلى تسليط الضوء على المجموعة الثانية لنهائيات النسخة المقبلة لكأس العالم، المزمع تنظيمها في روسيا، الصيف المقبل.

وخصصت صحيفة « ماركا » الإسبانية، المتخصصة، والواسعة الانتشار، حيزا مهما للحديث عن مجموعة المغرب، والبرتغال، وإيران، وإسبانيا، وذهبت أبعد من ذلك حينما كشفت حقائق مثيرة على لسان واحد من لاعبي المنتخب البرتغالي خلال تلك النسخة.

وشدد باولو خورخي دوس سانتوس فوتر، اللاعب السابق للمنتخب البرتغالي، الذي شارك في نهائيات مونديال مكسيكو 1986، على كون الهزيمة خلال تلك النسخة أمام المنتخب الوطني كانت « مهينة »، واعتبرت « الأبشع » في تاريخ المنتخب البرتغالي.

وتابع باولو، في حديثه مع « ماركا »، وقال: « كان عمري خلال تلك النسخة 20 سنة، وكنت سعيدا بالمشاركة في المونديال، وهي الفرحة، التي تحولت إلى نقمة بعد المونديال عقب الخسارة بثلاثية أمام المنتخب المغربي ».

واستطرد المتحدث نفسه « عانينا مشاكل بعد وصولنا إلى المكسيك مع الجامعة، التي لم تمنحنا ولا درهما، ودخلنا في صراع تناسينا معه أننا سافرنا إلى المكسيك لتمثيل المنتخب البرتغالي، البدلات الرياضية كانت مليئة بالهويات البصرية للعديد من المستشهرين، وهو ما دفعنا إلى عدم استعمالها، والاعتماد على بدلات،نا الشخصية ذات الألوان، والأشكال المختلفة، والتي لم تكن تحوي شعار منتخبنا، كما لو أن الأمر يتعلق بفريق هاوي ».

وزاد باولو: « هددنا في البداية بمقاطعة المونديال قبل مباراة إنجلترا، على الرغم مما كان سيتسبب فيه الإقدام على الخطوة من عواقب وخيمة، غير أننا توصلنا برسالة من رئيس الحكومة في مقر تجمعنا في المكسيك، تضمنت عبارة « إنكم تقومون بالحماقات، لا تسيئوا أكثر إلى صورة البرتغال »، ما جعلنا نعدل عن الفكرة، ونصرف النظر عن خطوة المقاطعة ».

وأضاف باولو خورخي: « هددنا بمقاطعة المونديال، وتعرضنا لأبشع هزيمة في تاريخنا أمام المنتخب المغربي، وبعد عودتنا إلى البرتغال، ثم عرضنا بشكل فردي على قاضي التحقيق للاستماع إلينا، ووسائل الإعلام، ذهبت حد الحديث عن إمكانية سجن بعض اللاعبين، غير أن القرار، الذي تم اتخاذه في الأخير اقتصر على إبعاد 7 لاعبين عن المنتخب مدى الحياة ».

شارك المقال