رغم القرار الخطير الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم باعترافه رسميا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، التزم عدد كبير من الدعاة السعوديين الصمت، خلافا لما عرف عنهم في حوادث مشابهة، في حين غيبت السجون السعودية قبل أشهر، أبرز الدعاة الذين عرف عنهم مناصرة القضية الفلسطينية ومن بينهم الشيخ سلمان العودة، والشيخ عوض القرني.
وفي مشهد ملفت خلت حسابات الدعاة الذين لم يتم اعتقالهم من أي إشارة إلى الموضوع، حيث فضل الشيخ عائض القرني على حسابه الشهير في تويتر الحديث في كل المواضيع متجاهلا الحديث عن الموضوع الذي شغل الملايين من المسلمين والعرب.
"فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون"
بالتسبيح نُعوّض ما فات من الأوقات،
وما ذهب من الحسنات،
ونُكفّر ما تراكم من السيئات،
فلا أفضل ممن أشغل وقته بذكر الله،
وعمّر زمانه بتسبيح الباري،
وطهر فمه بتقديس الواحد الأحد،
وعطّر مجلسه بتحميد ربه.— د. عائض القرني (@Dr_alqarnee) December 6, 2017