انطلقت، اليوم الجمعة، عشرات المسيرات والمظاهرات الغاضبة ضد الإحتلال الإسرائيلي في مختلف المدن الفلسطينية، وذلك تفاعلا مع قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.
واستنفر الاحتلال الإسرائيلي قواته استعدادا لمواجهة يوم الغضب الفلسطيني، حيث نفذ فجر اليوم حملة اعتقالات في مدينة القدس، وذلك بعد عمليات قمع لمظاهرات ومسيرات بمدن الضفة الغربية، أسفرت عن جرح أكثر من مئة شخص ليلة أمس.
ويأتي ذلك في وقت دعت فيه الفصائل الفلسطينية إلى جعل الجمعة « يوم غضب » فلسطيني، حيث طالب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بـ »إطلاق انتفاضة فلسطينية جديدة وشاملة في وجه الاحتلال ».
[youtube id= »CvUDU21wtho »]
ودعت حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة « الشعب الفلسطيني للاستنفار العام والخروج بعد صلاة الجمعة، في مسيرات غضب انطلاقا من العديد من المساجد الرئيسية في مختلف محافظات الضفة ومدينة القدس المحتلة، ردا على قرار ترامب ».
بدورها، شددت حركة الجهاد الإسلامي على « أهمية تصعيد الجماهير الفلسطينية لانتفاضة القدس وانخراط كل فصائل العمل الوطني والإسلامي فيها »، مطالبة بـ »تمكين وتصعيد المقاومة في كل أنحاء أرضنا المحتلة، ولاسيما في الضفة الغربية المحتلة ».

من جهتها، دعت الأجنحة العسكرية التابعة لحركة « فتح »، في غزة، عناصرها ومقاتليها في المناطق الفلسطينية كافة « للاشتباك مع قوات الاحتلال بالوسائل المشروعة كافة وخاصة المسلحة »، مؤكدة أن « قرار المجرم ترامب لا يغير على أرض الواقع شيئا ».
وشهدت مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، مواجهات كبيرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، أصيب خلالها وفق معطيات الهلال الأحمر ووزارة الصحة الفلسطينية، أكثر من 100 فلسطيني، كما شهدت مدن القطاع مسيرات جماهيرية ليلة حاشدة الخميس، عبر خلالها المتظاهرون عن غضبهم ورفضهم لقرار ترامب.