أرجع أحمد المرنيسي، رئيس نادي المغرب الفاسي، عزمه تقديم hستقالته من إدارة النادي، إلى « المضايقات » التي تعرض لها من قبل من سماهم ب »المعارضة »، والذين سلطوا عليه، « الحياحة »، كي يضطر إلى الرحيل عن رئاسة المكتب المسير للنادي الأصفر.
وقال المرنيسي، في تصريح خص به « اليوم 24″، إن قرار تقديمه للاستقالة، جاء بعد أن شعر بأنه هو المستهدف وليس النادي، كما أن « تسخير عدد من الحياحة بمطاردتي في الملعب، أثناء مباراة الفريق، وتسخيرهم من أجل التظاهر أمام مقر الجامعة، هو ما جعلني أنسحب، من أجل « الماص » فقط ».
وأكد رئيس المغرب الفاسي، في المناسبة ذاتها، أنه يعتزم تقديم استقالته بشكل رسمي، خلال جمع عام استثنائي، سيتم عقده في نهاية الشهر الجاري، أو في بداية الشهر المقبل، حيث سيعلن عن استقالته بشكل علني.
واعتبر المرنيسي، أن مبادرة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وسلطات المدينة كانت إيجابية، من أجل توحيد الصف « الماصاوي »، « غير أن المعارضة رفضت كل هذه المبادرات، وتمسكت برحيلي، وهو الأمر الذي استجبتهله في الأخير، مراعاة فقط، لمصلحة النادي الفاسي.
وصرح المرنيسي قائلا : » لقد تمكنت من الحصول على مبلغ 500 مليون سنتيم، من مجموعة من الجهات، من أجل حل الأزمة، غير أن الطرف الآخر يقول بأنه قادر على ضخ مبلغ مليار و500 مليون سنتيم، في ميزانية النادي، من أجل تخليصه من أزمته، لكن شريطة رحيلي، وبما أن مصلحة المغرب الفاسي هي الأولى، فقد قررت الانسحاب ».
يذكر أن المرنيسي، اعتلى رئاسة نادي العاصمة العلمية، في يناير من عام 2016، ونزل الفريق في ولايته للقسم الثاني، لكنه توج العام الماضي بلقب كأس العرش.