مسؤول سابق في "فايسبوك" الموقع يدمر النسيج الاجتماعي

14 ديسمبر 2017 - 07:31

فجر مسؤول تنفيذي سابق في شركة “فايسبوك” مفاجأة كبيرة، حينما أكد أن وسائل التواصل الاجتماعي تعمل على تمزيق المجتمع، وأنه تخلى عن استخدامها لأنه لا يريد أن يكون “مُبَرْمَجًا”.

وأكد تشاماث باليهابيتيا، الذي شغل سابقا منصب نائب رئيس شؤون نمو المستخدمين، أنه لا يستخدم فايسبوك، وأولاده غير مسموح لهم باستخدامه، وأوصى الجميع بأخذ “استراحة جدية” من وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال تشاماث، الذي انضم إلى فايسبوك، عام 2007، إن وسائل التواصل الاجتماعي تؤدي إلى “تآكل المبادئ الأساسية لكيفية تصرف الناس”، وأضاف أنه يشعر “بذنب هائل” لأنهم صنعوا أدوات “تمزق النسيج الاجتماعي”.

وكرر باليهابيتيا، خلال حوار أمام طلاب كلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال في جامعة ستنافورد، في نونبر الماضي، ظهر تسجيل له على مواقع الأنترنت، أمس الثلاثاء، كلمات آخرين من المنشقين عن فايسبوك، الذين عبروا علنا عن ندمهم، وشعورهم بالذنب.

وحذر تشاماث الحضور، وقال: “أنتم لا تدركون ذلك، لكن تجري برمجتكم.. والآن ستقررون مدى استعدادكم للتخلي عن استقلالكم الفكري”، وقال إنه لا يريد أن تتم برمجته.

وأضاف باليهابيتيا، الذي غادر فايسبوك عام 2011 ليؤسس شركة رأسمال استثماري تدعى “سوشيال كابيتال”، أن وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بالتضليل، والكذب، “وهذه ليست مشكلة أمريكية، ولا تتعلق بالإعلانات الروسية، وإنما مشكلة عالمية”.

[youtube id=”d6e1riShmak”]

ووصف باليهابيتيا حادثة وقعت في الهند، حيث أدت مشاركة رسائل خادعة على واتساب حول عمليات خطف إلى إعدام سبعة أشخاص أبرياء، وقال: “هذا ما نتعامل معه.. تخيل أن تذهب بهذا إلى أقصى حدود، حيث يمكن لجهات سيئة أن تتلاعب بأعداد كبيرة من الناس لفعل أي شيء تريده”.

ولم تكن انتقادات باليهابيتيا تستهدف فايسبوك فقط، وإنما نظام التواصل الاجتماعي الواسع على الأنترنت، حيث أضاف لاحقا أنه يعتقد أن شركة فايسبوك “تقوم غالبا بعمل جيد في العالم”.

يذكر أن شين باركر، الذي كان أول رئيس لموقع فايسبوك، تحدث، الشهر الماضي، عن الطريقة، التي تستغل بها فايسبوك النفسية البشرية، وقال إن مؤسسي الشركة “يفهمون عن وعي” ما الذي كانوا يفعلونه.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

للاسف كلامه صحيح 100في 100 اصبحت وسائل التواصل مصدر الخبر و المعلومة كيفما كانت صحيحة او خاطئة و هدا يجعل الناس البسطاء يقعون في الخطا و يروجون للاكاديب و ليس كل خبر او معلومة ولو كانت صحيحة ممكن نشرها لانها سلاح دو حدين وممكن ان تكون ايجابية بالنسبة لي و سلبية عند الاخر مثلا سفرت الى جزيرة و استمتع مع اسرتي و نشرت هدا في مواقع التواصل بالنسبة لااشخاص الميسورين هدا نوع من مشاركة الفرحة ولكن عند الاشخاص الفقراء يمثل استفزاز لمشاعره ليس له حتى لقمة عيش يومه و هدا يؤجج الفتنة بين الناس و الازواج فمثلا الزوجة تتمنى على زوجها نفس السفر و لكنه لا يستطيع لانه متوسط الحال و الامثلة كثيرة.

التالي