وأضاف “القاعدة تحتم وجود رئيس الوزراء أو الرئيس على أرض الوطن طالما كان هذا ممكنا… أتحمل كامل المسؤولية عن هذا القرار”.

واستقل فيليب والوفد الفرنسي المرافق له طائرة خاصة من طوكيو إلى باريس في طريق عودتهم، بعد زيارة رسمية إلى نيو كاليدونيا في وقت سابق من الشهر بتكلفة بلغت 350 ألف أورو (414 ألف دولار).

وتأتي هذه التحفظات عقب انتقادات مشابهة وجهت هذا الشهر لحفل لعيد ميلاد الرئيس إيمانويل ماكرون الأربعين الذي أقامه في باحات قصر ملكي، وهي انتقادات سعى مكتبه للتقليل من أهميتها قائلا إن النفقات دفعها ماكرون وزوجته.