على خلاف مدن أخرى، بدت الأجواء في مدينة الرباط، ليلة رأس السنة، وكأنها متأثرة بانخفاض درجات الحرارة، حيث غاب الصخب عن أبرز، وأهم شوارعها في الساعات الواصلة بين 2017 و2018.
وبدءا من وسط المدينة، وإلى حي أكدال، وكذا محج الرياض، انتصبت دوريات، وعناصر الأمن بمختلف تشكيلاتها لتأمين الحدث المميز، خصوصا في الفنادق المصنفة، التي يرتادها سياح أجانب، فضلوا قضاء عطلة رأس السنة في المغرب.
شارع محمد الخامس، حيث يوجد مقر البرلمان، امتلأ جزئيا بمواطنين من مختلف الأعمار، بينما عرفت الشوارع، والساحات الأخرى حركة رواج ضعيفة، وفق ما عاينه « اليوم 24 ».
[youtube id= »79NTXnycR3U »]
وعلى الجهاز اللاسلكي « الراديو »، الذي تستعمله قيادات الأمن الوطني في العاصمة للتواصل فيما بينها، بدت التبليغات عن الحوادث شحيحة على غير العادة، وهو ما أكده، أيضا، أحد مرافقي « اليوم 24 ».
المتحدث نفسه أشار إلى أن الحوادث المسجلة، والتي تتعلق، أساسا، بالسكر العلني، والشجار، وحوادث السرقة، عرفت، خلال نهاية عام 2017، انخفاضا كبيرا بالمقارنة مع أعوام سابقة.
وأكد رئيس المنطقة الأمنية التابعة لها أحياء أكدال، والرياض، في تصريح لـ »اليوم 24″، أن الوضع الأمني متحكم فيه في الدائرة، التي يشرف عليها، حيث تم نصب دوريات أمنية ثابتة في كل المحاور الطرقية، مع تسيير دوريات أخرى للجولان في الساحات، والفضاءات العمومية، وكذا تأمين النقط الحساسة.
وبشكل إجمالي نشرت ولاية أمن الرباط ما مجموعه 4900 رجل أمن من مختلف التشكيلات الأمنية، بالإضافة إلى توفير كميات مهمة من عتاد التدخل، واللوجستيك لتأمين سلامة المواطنين، فضلا عن تأمين الأسواق، والمراكز التجارية الكبرى، بالإضافة إلى مقرات البعثات الدبلوماسية في المدينة.








