على بعد أقل من أسبوع على إحباط الأمن الايطالي لمحاولة تهريب مهاجر مغربي لأزيد من نصف مليار سنتيم من عملة الأورو، ألقت شرطة الحدود بإيطاليا، مرة أخرى، القبض على مغربي كان يحاول تهريب مبلغ مالي نقدي غير مصرح به إلى فرنسا.
وتم اعتقال المغربي فاروق (ل)، البالغ من العمر 30 سنة، اليوم الجمعة، في النقطة الحدودية ڤينتميليا، بين فرنسا وإيطاليا، وعُثر بحقيبة يدوية كان يحملها على مبلغ 50 ألف أورو أي حوالي 55 مليون سنتيم.
وعند ترقين المغربي، الذي يحمل أيضاً الجنسية الإيطالية، اكتشفت الشرطة أنها عثرت على صيدٍ ثمين، لأن الموقوف مبحوث عنه في عشرات قضايا السرقة، التي تعرضت لها أبناك كبرى بميلانو.
وقال بيان لشرطة ميلانو، أن المغربي متهم بسرقة متاجر ممتازة ومحلات تجارية، و ستة أبناك، وقام بآخر عملية له شهر ماي الماضي، في وسط مدينة ميلانو، سرق منها مبلغ 65 ألف أورو (حوالي 70 مليون سنتيم).
وفي تفاصيل هذه العملية، حلّ المغربي بالبنك كأي زبون وأخرج سكيناً، هدد به موظفة بالبنك التي فتحت له خزانة حديدية أخذ ما كان بها قبل أن يشتغل نظام الانذار وانصرف بعد أن رافق مسناً استعمله كذراع حتى تمكن من الهرب.
وتمكنت الشرطة من الوصول إلى هوية المغربي بعد عدة تحقيقات، وبعد العودة الى تسجيلات كاميرات المراقبة في الأبناك والمتاجر الممتازة والمحلات التجارية التي نفذ فيها عملياته، وبلغ مجموع ما سرقه في واحدة من عملياته 85 ألف أورو.
وبينت التحريات التي قامت بها شرطة ميلانو، أن المتهم سارق بالتسلسل، وذلك بسبب تشابه عملياته، التي تتميز باستعمال السلاح الأبيض، و مرافقة أحد زبناء البنك، تحت التهديد بالسكين، حتى خارج البنك لضمان هروبه.
وسيتم نقل الثلاثيني المغربي إلى ميلانو لمحاكمته هناك، ويجري البحث عن مغربي آخر يرجح أنه كان يساعده في عملياته.