يغري تساقط الثلوج المغاربة للصعود إلى قمم الجبال من أجل المتعة، فيما يفرض الإقامة الجبرية على سكان المغرب العميق، الذين يصير الوصول إليهم مستحيلا.
وتقاوم نساء القرى البعيدة في صمت ضنك العيش، مثلما تقاومن قساوة الظروف المناخية.
هنو أوماروش، مثال للمرأة الصامدة، بابتسامة، وكفاح تحاول، على الرغم من قساوة البرد في أعالي جبال امسمرير، إقليم تنغير، مواجهة الثلوج.
وبثياب المنزل، وحذاء بسيط، تحاول هنو إبعاد الكتل الثلجية، التي تحيط ببيتها.
وتتزايد معاناة سكان المناطق الجبلية في فترة البرد الشديد، وسقوط الثلوج، إذ تضرب عليهم العزلة، بعد انقطاع الطرق، وانقضاء المؤونة، فيما يتوقف التلاميذ عن الدراسة.
وبعد أشهر من الجفاف، عرف المغرب، بداية من ليلة أول أمس الجمعة، هطول أمطار كثيفة، مصحوبة بعاصفة قوية، بالإضافة إلى تساقط الثلوج، ما سرع باجتماع المسؤولين في وزارة الداخلية بعد تعليمات ملكية لبحث السبل الكفيلة بمواجهة موجة البرد القارس، التي تجتاح عددا من عمالات، وأقاليم المملكة.
https://www.youtube.com/watch?v=HRep83WWvbU&feature=youtu.be