بلغ عدد جرحى حادث التدافع الذي شهدته إحدى بوابات المعبر الحدودي المؤدي إلى مدينة سبتة المحتلة، أمس الاثنين، إلى 13 شخصا، بعدما أكدت السلطات وفاة شاب يبلغ من العمر 39 سنة داخل المستشفى زوال اليوم نفسه.
وأكد عمر ناجي، مسؤول في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن عدد المصابين ارتفع إلى 11 مصابا، بالمعبر من جهة المغرب، وشخصين آخرين من الجانب الآخر للمعبر الحدودي.
وأفاد ناجي المسؤول عن فرع الجمعية في مدينة الناظور، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن التدافع وقع على نقطة « باريوتشينو » الحدودية المخصصة لنقل البضائع.
وأغلقت النقطة الحدودية « في انتظار عودة النظام والوضع المعتاد على المداخل انطلاقا من المغرب »، بحسب بيان للمديرية الإسبانية.
وتندد جمعيات مغربية واسبانية تكرارا « بالوضع المسيء والمهين » لحمالي البضائع بين البلدين، خاصة بعد توالي حالات وفات الحمالين، آخرهم حمالتين مغربيتين الأسبوع الماضي.