خلقت السيدة « فاضمة، الحدث من جديد هذا الأسبوع بجهة سوس ماسة، باتخاذها رفيق حياتها من دار العجزة بمدينة أيت ملول.
ويتعلق الأمر ب »سي محمد »، ستيني ينحدر من مدينة آسفي، جاء إلى الدار بعد أن ضاقت به السبل.
ويأتي هذا الزواج الثاني، بعد القصة الناجحة ل »الكوبل » الركراكي ومي كلثومة، وهو الحدث الذي باركه كل المغاربة واعتبروه شجاعة من « مي كلثومة »، التي اختارت رفيق حياتها من مكان يخشاه الجميع، ويعتبره البعض مقبرة قبر الأوان للآباء والأمهات، خاصة الذين تجاوزوا عتبة الستين سنة، وانتهت القصة بحصولهما على عمرة إلى الديار المقدسة مهداة من إدارة مسابقة ملكة جمال الأمازيغ.
وصانعة الحدث هذه المرة « فاضمة »، وهي سيدة أربعينية تعمل في قطاع النظافة بإحدى الأبناك بمدينة أكادير، اختارت هي الأخرى التوجه إلى دار العجزة في صبيحة أحد أيام شهر فبراير، وتطلب من المشرفين على المركز أن يمدوها بصور النزلاء من الرجال، حتى تنتقي لنفسها هي الأخرى « عريسا »، وكسرت بذلك هي الأخرى إحدى الطابوهات الملتصقة بالدار ونزلائها، واستقر رأيها على « سي محمد »، ستيني قادم من منطقة الشياضمة، كان يعمل في قطاع الصيد البحري، حيث قضى فترة كبيرة في بيع الأسماك في دروب وأزقة العاصمة الاقتصادية البيضاء، ولحظة إحساسه بالوحدة والعياء، فضل توديع الأمواج وأسواق السمك بحركيتها الدؤوبة، والتحق بدار العجزة، حيث رست سفينة أحلامه.
وفي حديث لابراهيم زكورة، مدير مركز دار العجزة مع « اليوم 24″، قال هذا الأخير بأن السيدة وهي من مواليد 1975، فضلت أن تعقد قرانها بمنزل أسرتها بالحي المحمدي بمدينة أكادير، وإدارة المركب تعمل بالتنسيق مع عدة فعاليات لتنظيم عرس بحضور وجوه وشخصيات من داخل المغرب وخارجه شهر مارس المقبل.