خرجت إدارة المركز الاستشفائي، ابن سينا، عن صمتها بشأن ما جاء في تدوينة لـ »دكتورة حديثة التخرج في مصلحة الأشعة (Radiologie)، بخصوص رداءة جهاز الفحص بالصدى، وعدم قدرته على تمكين العاملين من إجراء الفحوصات اللازمة، وإنجاز التشخيصات المناسبة ».
وكشفت الإدارة، في بيان توضيحي، توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، أنها فور علمها بما تم نشره حول رداءة جهاز الفحص « السكانير »، ما يتسبب في تعريض حياة المرضى للخطر، بادرت إلى مراسلة الطبيب الرئيس لمستشفى ابن سينا، من أجل فتح تحقيق في الموضوع، وموافاتها بشكل مستعجل بالنتائج، التي سيخلص إليها هذا البحث، إذ كلف هذا الأخير المهندسين، والتقنيين المشرفين على تتبع هذه الأجهزة، بالقيام بالفحوصات التقنية اللازمة، المبنية على المعاينة العلمية لـ »دحض كل الادعاءات المجانية وطمأنة الرأي العام ».
وأكدت الخبرة التقنية، التي سلمت إلى إدارة المستشفى، تقريرا مفصلا، يؤكد سلامة الجهاز، ويفند كل « الادعاءات »، حسب المصدر ذاته، كما شدد المركز ذاته على أنه عمد خلال السنوات الأخيرة إلى تبني سياسة جديدة تشترط إخضاع كل الآليات، والأجهزة، التي يتم اقتناؤها إلى عقود صيانة تتكفل بها شركات خاصة، يتم اختيارها بواسطة طلبات عروض، أعدت لهذا الغرض.
وتتبنى الشركات المذكورة، تحت مراقبة الأطر المعنية بالمركز، سياستين، أولاهما استشرافية، وقائية، كي لا يصيب هذه الأجهزة أي عطل، والثانية إصلاحية، الهدف منها التدخل السريع لأجل إصلاح ما يتعطل منها في أسرع وقت ممكن.
وكانت دكتورة في مستشفى ابن سينا في الرباط، أطلقت صرخة للتحذير من خطورة الوضع في هذا المستشفى، وأعلنت أن أي أخطاء طبية، ناجمة عن رداءة جهاز الفحص بالصدى في مصلحة الأشعة في المستعجلات، « فنحن لانتحمل مسؤوليتها كأطباء.. اللهم قد أخليت ذمتي، اللهم فاشهد! ».