نشرت أحد المواقع الاسرائيلية المتخصصة في السياحة، مقالا يتحدث عن تجربة صاحب مقهى يتحدر من أصول مغربية (مدينة الدار البيضاء)،انتقل للعيش في إسرائيل، وبالضبط بالقدس المحتلة، واختار المطبخ المغربي الأصيل للوصول إلى الشهرة.
وحظي مطبخ « إيلان صيبوني » المتواجد بحي حوركانوس، باهتمام السياسيين والرياضيين الذين يزورون المنطقة، ومن بين زوار المطعم أندري أزولاي مستشار الملك محمد السادس، ووأرييل شارون، وجاك شيراك.
ويقدم المطبخ أكلات متنوعة كلها مغربية 100%،منها البسطيلة، وطاجين الدجاج بالزبيب واللوز، والسلطات المغربية. ولم تكن بداية هذا الطباخ سهلة بحيث أنه انطلق من « براكة »مزودة بخمس طاولات.
وحسب ذات المصدر، فإنه يصعب تصور وجود مطبخ مغربي يقدم تلك الأكلات التي وصلت شهرتها العالمية،بحيث أن مالكه تعمد اخفاءه داخل باب حديدي، والغريب في القصة أن « إيلان صيبوني » قال لوسائل الإعلام: »لم أكن أفصح للزبائن أن أصل الأكلات هو المغرب في البداية ».