أثار مقال نشره الطبيب البريطاني « جوناثان كيك » جدلا واسعا وصل صداه إلى الدول العربية، بعد أن تحدث فيه عن وباء فيروسي عالمي يمكن أن يقتل 33 مليون ضحية في أول 200 يوم له.
الطبيب « كيك » الذي يوصف بأنه واحد من كبار المختصين في مجال الصحة في العالم، وهو محاضر في كلية الطب بجامعة هارفارد، تحدث في المقال الذي نشرته الدايلي ميل، عن فيروس مطور من الإنفلونزا قائلا إنه يمكن أن يصل إلى إسقاط أكثر من 300 مليون خص في جميع أنحاء العامل خلال عامين فقط.
ويقول المتحدث بأن البشرية الآن معرضة للخطر تماماً كما كان الأمر قبل 100 سنة، عندما أصاب العالم وباء الإنفلونزا الإسباني في عام 1918، ليقتل ثلث سكان العالم، ويدمر قرابة 100 مليون شخص. ولا يزال هذا الوباء هو أكثر الفاشيات دموية في التاريخ، على حد تعبيره.
وأضاف: « باعتباري طبيباً قاد البرامج العالمية في منظمة الصحة العالمية، أعتقد أن العالم معرض لخطر وباء فيروسي سيكون مميتاً، ولن يكون مثل أي شيء عرفناه من قبل ».
وأوضح أن الجانب الأكثر احتمالاً سيكون طفرة جديدة وفتاكة لم يسبق لها، مثيل لفيروس الإنفلونزا. « هذا يمكن أن يحدث غداً »، مضيفا بأن « الخبر السار هو أن هناك الكثير الذي يمكننا القيام به لمنع ذلك ».
وأثار الموضوع جدلا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي حيث تصدر هاشتاج #وباء_جديد_في_العالم قائمة المواضيع الأكثر تداولا في موقع تويتر بالسعودية، حيث استحضر البعض نظرية المؤامرة، فيما تحدث آخرون عن « حرب بيولوجية » قادمة، ويتم التمهيد لها حاليا.
آخرون رأوا أن الموضوع لا يعدو أن يكون « لعبة » تسويقية من قبل كبرى شركات الأدوية، من أجل مزيد من المبيعات.
https://twitter.com/nwaf201000/status/971290481605869568