كلثوم..فتاة من الأقاصي “تموت” كل يوم لتعيش أسرتها- فيديو

07 أبريل 2018 - 19:48

هي حالة إنسانية أقلّ ما يمكن القول عنها إنّها خارجة عن تغطية الحياة الاجتماعية، كأنّها تعيش في زمن غابر معزولة عن واقع الحياة المعاصرة.

كلثوم حيمي، شابة هدّ الفقر حياتها في وقت مبكّر، تعيش رفقة عائلتها، المكونة من خمسة أفراد في منطقة ترسال بدوار إسكاد في جماعة آيت بوملي، التّابعة إلى النفوذ الترابي في إقليم أزيلال، اضطرّت إلى التوقف عن الدراسة مخلصة نفسها من عبء تبعات التّحصيل العلمي لتتحمّل عبء مسؤولية أكبر.

في حديثها إلى “اليوم 24″، قالت كلثوم إن والدتها اضطرت، إلى وضع حملها أكثر من مرة بطريقة تقليدية، ما كاد أن يودي بحياتها، لأن المنطقة لايوجد فيها مستوصفات، وتحتاج عملية الولادة في المستشفى إلى قطع مسافات طويلة.

وأضافت الشابة ذاتها أنها اضطررت إلى وضع حد لمسيرتها الدراسية، من أجل مساعدة عائلتها “أساعد أمي على أشغال البيت، وأكون في أغلب الأحيان مكلفة بالعناية بأخي الأبكم، والأصم، الذي أجد صعوبة في التواصل معه، لأننا لا نستطيع أن نتركه وحيدا لأننا نخاف أن يلحق به أي أذى.

وتابعت المتحدثة نفسها: “إننا نعيش حالة مزرية، وتقسو الطبيعة علينا في فصل الشتاء من كل عام، إذ تحاصرنا الثلوج من كل جهة فنضطر إلى أن نوفر وسائل التدفئة، ناهيك عن البحث عن الطعام، وصعوبة ذلك حينما تنقطع الطرق، والممرات، التي تربط المنطقة بالمدينة.

ويضطر عدد من الفتيات في المنطقة ذاتها، على غرار كلثوم، إلى مغادرة حجرات الدراسة لمواجهة ظروف العيش الصعبة في وقت مبكر، ناهيك عن وجود الإعداديات والثّانويات على وجه الخصوص في مناطق بعيدة باستثناء مدرسة وحيدة في المنطقة، هي مجموعة مدارس آيت مزالط.

[youtube id=”CednSRnQPZU”]

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

البياز منذ 4 سنوات

ردا على الاخت نادية،اذا كان هؤلاء فقراء ويعانون فليس بسبب كثرة الاولاد بل بسبب فشل هذه الدولة التي لا تحترم حق المواطن في العيش الكريم،الفيديو يوضح بالملموس ان هؤلاء والآلاف مثلهم في المغرب المنسي يعيشون الفقر والتهميش منذ الاستقلال بينما خيرات البلاد ينعم بها فقط قلة قليلة من المحظوظين والذين طبعا يرددون نفس الكلام الذي كتبت في التعليق.

نادية منذ 4 سنوات

الفقر وكثرة الاولاد ،وتجيو تبكيو وتشكيو

علال كبور منذ 4 سنوات

التشويش على ملف الترشيح لكأس العالم هاد شي كاين في جزر الوقواق حسب الإعلام الرسمي