قال توفيق بوعشرين، قبل قليل، من خلف القفص الزجاجي، خلال فترة استراحة، إنه مقاطع لمنتوجات « أخنوش » التي انخرط المغاربة في حملة مقاطعتها.
وتابع « بوعشرين »، وهو يتناول وجبته خلال فترة الاستراحة، « ما تجيبوش لي سيدي علي ولا سنطرال ولا اولماس مرة أخرى ».
إلى ذلك، أوضح بوعشرين، في لقاء مع محاميه، أن حكاية تفريغ أشرطة الفيديو التي تصل مدتها 15 ساعة في 12 ساعة فقط، « الأمر يشبه رجلا أعطى ابنه شريطا كارتونيا مدته 3 ساعات، فقال له شاهده يا ابني واعطني ملخصا له »، مضيفا، في حديث لدفاعه صباح اليوم « بعد ساعة فقط عاد الابن ليقدم ملخصا لما شاهده، فاستغرب الأب، وقال لابنه كيف شاهدت ثلاث ساعات في ساعة واحدة، فأجاب الابن بأن إخوته شاهدوه معه، لكنهم لم يكونوا متواجدين أصلا »، وذلك في إشارة لممثل النيابة العامة الذي قال إن الفيديوهات لم يفرغها ضابط واحد، ردا على دفاع بوعشرين، وإنما قام بالعملية أكثر من ضابط، بينما يشير المحضر إلى اسم ضابط واحد فقط.