الفن وفايسبوك.. وصفة سحرية ساهمت في إنجاح حملة مقاطعة المنتوجات الثلاثة - فيديو

30 أبريل 2018 - 07:32

لعب الفن دورا مهما في نجاح حملة مقاطعة المنتوجات الثلاثة بشكل سحري، زادت من فعاليته مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا “فايسبوك”.

وانخرط فنانون كثر في حملة المقاطعة عبر نشرهم صورا توحي لذلك، مرفوقة بتعاليق مختلفة تصب لصالح حملة الشعب المقاطع، فيما أصدر آخرون أعمالا غنائية خاصة بحملة الشعب الناجحة.

الفنان عبد العزيز الستاتي كان سباقا لاصدار عمل غنائي، تحدث عن ارتفاع الأسعار دون مبرر، ومزج فيه بين الراب، والشعبي لسرد قصة شاب مغربي، تعكس واقع فئات عريضة من الشعب.

[youtube id=”Gswexk-DQZA”]

ولم يفوت الميلودي، الذي دائب على التفاعل فنيا مع الأحداث المجتمعية، الفرصة لتتفاعل مع الحملة الشعبية، وأصدر هو الآخر عملا يتحدث فيه بشكل مباشر عن المواد، التي قاطعها المغاربة بسبب غلائها واحتكار شركاتها لانتاجها.

[youtube id=”forCXVJF6hI”]

إصدار الأعمال، التي تروج للمقاطعة، لم يكن حكرا على الفنانين المعروفين على الصعيد الوطني، بل ساهم فيه فنانون محليون، عبر أعمال تزيد الحملة الشعبية انتشارا.

[youtube id=”TuiPg9tKNVU”]

جدران “فايسبوك” وصور أنستغرام الخاصة بالفنانين المغاربة كانت وسيلة لتعبير فنانين كثر لدعمهم للشعب، الذي يعاني غلاء الأسعار، ومن بين الفنانين الداعمين للحملة، دنيا باطمة، ولطيفة رأفت، وعصام كمال، والشقيقان بلمير، وأسناء لمنور، وجميلة بدوي، وآخرون كثر.

الدور، الذي قدمه الفن، والفنانون في انتشار الحملة، وتوسعها، أقل شيء يمكن وصفه به هو سحري، حيث يملك النجوم على حساباتهم الافتراضة، معجبين، ومتتبعين كثر، وقد ساهموا في إيصال فكرة المقاطعة إليهم، وترسيخها لديهم.

بعض من الفنانين تجنبوا الانخراط في الحملة تخوفا من تأثير ذلك في أنشطتهم الفنية، التي تتدخل فيها الشركات المتضررة من المقاطعة بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء أكانت مهرجانات ترعاها تلك الشركات، أو وجود علاقة لأصحابها بالمجال الفني بطريقة أو بأخرى.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبدالله اوكريم منذ 4 سنوات

الجميع تقريبا شاركالحملة