الداودي يواصل خرجاته الإعلامية لـ "محاصرة" المقاطعة"

02 يونيو 2018 - 00:29

يواصل لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالشؤون العامة والحكامة، خرجاته الاعلامية، رغم ما جرت على حكومة سعد الدين العثماني، وعلى حزب العدالة والتنمية، وعليه من انتقادات لاذعة.

وأعلن الصحافي يوسف بلهيسي، مقدم برنامج “ساعة للإقناع”، بقناة ميدي 1 تيفي، عن استضافة الوزير الداودي، مساء يوم غد السبت، في برنامجه، وذلك أياماً قليلةً بعد استضافة المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان.

وأوضح بلهيسي، أن حلقة الوزير الداودي، ستخصص للحديث عن تفاعلات حملة المقاطعة، وتعاطي الحكومة معها، والجدل الأخير حول اسعارالمحروقات، ورفع الدعم عن قنينات الغاز كذلك.

هذا، ويعتبر مراقبون، أن تفاعلات حكومة العثماني، وبالخصوص تصريحات وزراء العدالة والتنمية، تساهم في تأجيج حملة المقاطعة، وضخ دماء جديدة فيها، كلما بدأت بالخفوت.

وكان الداودي، خرج أول أمس الخميس، في نشرة إخبارية على القناة الثانية، داعيا المغاربة إلى إيقاف حملة المقاطعة، مما جلب عليه سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وتجدر الإشارة، إلى أن عدداً من قيادات حزب العدالة والتنمية، ونشطاء يساريين وإعلاميين، استغربوا الخرجات الإعلامية المتكررة لوزراء العدالة والتنمية، للدفاع عن شركة سنطرال دانون.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Kamal منذ 4 سنوات

نعم ، لماذا يتم تهريب وزراء الأحرار إعلاميا؟ سؤال وجيه

بلحسن منذ 4 سنوات

قراءة المقال ذكرتني الرواية الملحمية ل "دون كيشوط" . هكذا بدت لي البيوت بدون علب حليب كالطاحونات الهوائية و الحظائر ،خصوصا الصغرى منها، قوم ضعفاء يسعون إلى حماية فارس عظيم يدبر حكامة تربيتهم و مراعيهم. من مقارنة إلى أخرى قضيت بعد الوقت حتى فجأة تذكرت الفقرة التي يتخيل فيها دون كيشوط قطيعا غنم جيشان في معركة عليه كفارس ان يدخلها دعما لطرف دون الآخر. تدخل سريع لرعاة القطيعين المتحدين اسقاطاه ارضا من فوق حصانه و إنتهت المعركة. الرواية نشرت قبل قرون في إسبانيا و اليوم من البلد نفسه تنشر أخبار تنصيب رئيس حكومة جديد. يا لها من صدفة تافهة!!

برغوث محمادين منذ 4 سنوات

منذ الامس القريب ،عهدي بالوزير الداودي من اذكياء العدالة والتنمية ...ولكن ربما يقينا هو كذلك

zoro منذ 4 سنوات

لقد أصابه الزهيمر

البياز منذ 4 سنوات

لماذا لم يستضفوا اخنوش وبوسعيد الذي نعت المقاطعين بالمداويخ.

TEACHER منذ 4 سنوات

الشيء الذي لا يطاق عند هذا " الوزير" هو أنه يخيل له أنه دائما على صواب و المخاطب لا يعرف شيئا و عليه الإنصات لسعادته وكأنه تلميذ يستحق التوبيخ ! و الغريب في الأمر أنه وزير الحكامة !!! أين الحكامة في أن تكون المساند الرسمي لشركة اجنبية ، أين الحكامة في ترك المواطنين عرضة لجشع الشركات ؟! من المفروض أن تكون في صف المواطن الذي اكتوى بنار غلاء المعيشة . ظهرتم على حقيقتكم و خاب ظن المواطنين فيكم !! و موعدنا في الانتخابات القادمة ان شاء الله !