حركت واقعة أستاذ خريبكة، التي شغلت حيزا كبيرا ضمن نقاشات الفاعلين التربويين، ومعهم كافة شرائح المجتمع، أسئلة عميقة أثارت الكثير من السجال حول المدرسة، وأساسا حول العلاقات الاجتماعية، والتربوية، التي تحكم الحياة المدرسية، في سياق فاعلية تصنع الفعل وتوجه الفاعل: تلميذ/ أستاذ.
تعنيف مدرس لتلميذته، هو في الجوهر سلوك مرفوض، واختيار » بيداغوجي » قد يعقد الممارسة التربوية، ويفتح العلاقة مع الغير وفق ممكنات لا تطمئن لسلامة هذا الاختيار، وإن كان لهذا الفعل ما يبرره، وبالضبط على مستوى خلل الحقول الاجتماعية، والتربوية، والسياسية التي توجهها، ذلك أن العنف في الوسط المدرسي لا يعدو كونه محصلة لواقع متفكك؛ واقع ينتج شروط الإخفاق، ويعيد تكريس استراتيجية الفشل، خاصة على مستوى فلسفة اختيار المشروع الموجه للفعل الربوي.
ما يتأكد من حادث أستاذ الرياضيات، الذي وجد نفسه، في لحظة، متهما خلف القضبان، وانقسام شرائح المجتمع بين متعاطف معه، بالنظر إلى موقعه الاجتماعي كإطار تربوي يحتفظ برمزية تاريخية، و فئة ثانية تطالب بمعاقبته، وتعتبر ما قام به » خطيئة كبرى » تستوجب القصاص، في تغييب تام لسياقات الفعل ، ولرمزية المعنى الذي يترجمه حضور أستاذ لتقديم حصص الدعم التربوي، من منطلق انشغاله بقلق » النيفو »، إلى جانب انشغاله بوضعية المدرسة، وما آلت إليه في واقعها الحاضر.
بقراءة واقع المدرسة وشروطها التاريخية، وتشخيص مستوى الموقف، الذي كشفت عنه جهات، يرجح أن لها حساب تسعى لتصفيته ، وفضلا عن هذا وذاك تحديد فاعلية المدرسة، وأدوارها الاجتماعية،كل ذلك يسعف في فهم العنف المدرسي، ويمكِّن من توضيح التعابير العاكسة لواقع الممارسة التربوية؛ واقع يسعى لتعطيل وظائف المدرس، والقطع مع منطق » القدوات » الذي استقر في الوعي الجمعي لعقود من الزمن.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي