تستعد « مارا لونا »، اسبانية بيعت بالمغرب وهي رضيعة، لنشر رواية بعنوان « perla azul » أو » الجوهرة الزرقاء، تحكي عبرها قصتها.
عاشت مارا لونا على غرار الأطفال، الذين تم بيعهم في كنف أسرة إسبانية، تقول إنها بيعت في 1976، وأنها لم تكتشف الأمر إلا في 2013، حين نشر روبورتاج تلفزي عن الاتجار في الأطفال بين المغرب واسبانيا عبر مليلية. وتضيف الكاتبة أنه رغم معرفتها أنها طفلة بالتبني منذ البداية، إلا أن معرفتها أنها بيعت من أم مغربية بحوالي 350 ألف بسيطة، حبس أنفاسها وراكم عندها فيض من الأحاسيس وجد طريقه للخروج عبر كتابة الرواية .
وتروي الكاتبة أنها تتبعت خيوط القصة وعرفت أن لها أما مغربية، وتضيف الكاتبة ، حسب ما أوردته مواقع إعلامية تترقب صدور الرواية، أنها كانت تقضي مدة طويلة في شواطى الشمال المغربي قريبة من أصولها دون أن تعرف. قصة مورا قصة حقيقية تعيد إلى الأذهان تورط شبكات الاتجار في الرضع عبر مليلية وتساءل الراي العام والقانون عن مستجدات الحماية في هذا المجال .