في أول حوار له.. محامي طارق رمضان يكشف تفاصيل المؤامرة ضده ويؤكد: تهم الاغتصاب تداعت!

10 يونيو 2018 - 20:43

خلافا لما روجته صحف فرنسية، نفى إيمانويل مارسيني، محامي المفكر الإسلامي طارق رمضان، أن يكون موكله قد اعترف بربطه أي علاقة بالسيدتين اللتين تتهمانه بالإعتداء عليهما واغتصابهما.

وفي حوار له مع موقع “الجزيرة نت”، أكد مارسيني أن ادعاءات الشاكيات اللاتي يتهمنه بالاغتصاب بدأت تتداعى تباعا، وتبين أنها محض أكاذيب، بعدما قدم معلومات وقرائن للقضاء تناقض رواياتهن.

وقال المحامي إن رمضان أكد للقضاة الثلاثاء الماضي، أنه لم يلتق مع كل من المشتكية الأولى هند عياري، والمشتكية الثانية كريستيل إلا مرة واحدة، وكان ذلك خلال محاضراته وأمام الملأ، ولم يكن ذلك في فنادق كما تدعيان. هاتان السيدتان كانتا ترغبان بالدخول في علاقة غرامية مع موكلي، وهذا من حقهما، لكن عندما رفض محاولاتهما، تحول الأمر إلى تهمة بالاغتصاب.

وأضاف بأن هند عياري، التي كانت أول من رفعت دعوى ضد موكله بتهمة الاغتصاب، قد “غيرت قبل أيام أقوالها وتحدثت عن فندق وتاريخ جديدين”، متسائلا “كيف يعقل أن تنسى عياري مكان وتاريخ اغتصابها كما تدعي، وهي التي كتبت كتابا تفصل فيه هذه المزاعم واستعانت بكبار المحامين؟”.

وتابع المحامي قائلا إن “القضاة استمعوا لأقوال أصدقاء عياري وأكدوا أنها معروفة باختلاقها قصصا كاذبة، وتعاني من مشاكل نفسية وحاولت من قبلُ الإيقاعَ برجال آخرين، مثلما حاولت مع طارق رمضان بعدما راودته عن نفسه وامتنع”.

أما بالنسبة للسيدة كريستيل، المشتكية الثانية، التي تتهم طارق رمضان بالاغتصاب في 2009، فيقول المحامي إنه تبين سريعا أنها اختلقت قصصا مثيرة للسخرية. حيث أكدت التحقيقات الأولية أنها كذبت في مجمل ما تتهم به رمضان، لأنها اعترفت أمام المحققين بأنها أنشأت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبريدا إلكترونيا باسم طارق رمضان.

كما عثر المحققون على رسائل نصية لها تعترف فيها لأحد أصدقائها بأنها “وضعت مخططا محكما للإيقاع بطارق رمضان” في 2009، يضيف المحامي.

كما دعم المحامي ما قالته كريستيل من تلقيها تهديدات من طرف المخابرات الفرنسية من أجل رفع دعوى قضائية ضد طارق رمضان، معتبرا أن هذه المشتكية كشفت وجود إتصالات لها مع كارولين فورسيت الخصم اللدود لطارق رمضان، والتي قامت بعرض ملفها على أجهزة المخابرات من أجل النيل من الداعية السوسيري.

وأظهرت محادثات كريستيل الهاتفية الخاصة التي حجز عليها القضاء أنها تلقت ضغوطا من طرف المخابرات الفرنسية التي طالبتها بالخروج في وسائل الإعلام لاتهام طارق رمضان باغتصابها، وحينما رفضت قامت بمصادرة حسابها البنكي من أجل تجويعها وإخضاعها لمطالبهم، يضيف المحامي.

كما كشفت في محادثاتها أن كارولين فروست أخبرتها بأن شخصيات نافذة في الدولة، بينها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، مستعد لتوكيل كبار المحامين للدفاع عنها، من أجل طرد طارق رمضان من فرنسا.

ويتابع المحامي “في هذه الحالة، نحن أمام حالتين؛ إما ضلوع الحكومة الفرنسية في “قضية دولة جد خطيرة” تستهدف طارق رمضان، أو أن هذه السيدة مختلة عقليا لا تعي ما تقول”.

وعن الحملة الشرسة التي تواجه رمضان في الصحافة الفرنسية، قال المحامي إن أطرافا كثيرة في فرنسا تكره وتشيطن طارق رمضان منذ مدة، لأنه يحظى بكاريزما، ولأنه مثقف معروف على الصعيد العالمي، وله مواقف من عدة قضايا تهم الإسلام والمسلمين في فرنسا.

بالتالي، يضيف المتحدث، “كان هذا الملف بمثابة هدية للمتربصين به، خصوصا خصومه المعروفين بعدائهم الشديد للمسلمين لتقديمه أمام الرأي العام الفرنسي باعتباره شخصا يشكل خطرا على قيم المجتمع الفرنسي”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

OULDCHRIF منذ 4 سنوات

Ce que ne dit pas Me Marsigny c'est que Caroline Fourest,une essaysite française qui a reçu pour mission de casser T.Ramadan,de le faire tomber et éliminer du champ intellectuel et politique en Fr. Comme ça il n yaura personne pour regrouper les voix des musulmans en Fr et qu'ils ne pourront jamais s'organiser pour influer sur la politique en Fr. C'est un plan diabolique qu'ont entrepris les judéosionistes,les islamophobes et politiciens en Fr.Cette dame,C.Fourest avait commencé par écrire un livre sur T.Ramadan en 2004.C'est une Sayan sioniste et islamophobe et qui s'est mise en guerre contre l'Islam en géneral et a pour mission d'avorter toute naissance d'un islam politique en Fr,donc contre les freres musulmans.Elle écrit sur les FM en Egypte,Tunisie,Lybie,Maroc,FIS en Algerie.Elle est sur tous les fronts contre l'Islam.Il ne faut pas oublier également Sarkozy, M. Valls,FinKelkraut;BHL,.Tous les médias en Fr entre les mains des milliardaires sionistes et islamophobes se sont mobilisé pour casser T Ramadan de façon définitive. Cette femme est actuellement au Maroc entrain de tourner un film sur les femmes combattantes kurdes. Il faut tout faire pour la dénoncer et la faire sortir du Maroc.C'est elle qui mobilise et instrumentalise les Femen en Fr devant T.Ramadan,en Tunisie et au Maroc.Ce scénarion pour faire tomber T. Ramadan est utlisé pareil pour faire tomber et casser pour toujours T Bouachrine. Salam3alikoum .

الظلم ظلمات منذ 4 سنوات

اللهم انصر كل مظلوم و فك أسره و أعل رايته .. الظلم ظلمات يوم القيامة

البياز منذ 4 سنوات

من أخطر الاساليب التي يلجأ اليها العدو هو الطعن في دين الاسلام إما بالتشكيك فيه أو ضرب وتشويه رموزه،يشهد العدو قبل الصديق أن الدكتور طارق رمضان وحفيد حسن البنا شخصية لها تأثير عالمي ليس فقط عند المسلمين بل حتى عند غيرهم،فأنا أعتقد أن ملف الاغتصابات هذا صناعة مخابراتية سينكشف لا محالة.

Kamal منذ 4 سنوات

و يستمر التقليد المغربي الأعمى لفرنسا