على الرغم من كونها مدينة سياحية بامتياز، إلا أن ذلك لم يشفع لمدينة الواليدية، التي تشهد تراكم الأزبال، وتكدسها، في مدخل المدينة، ومختلف شوارعها، ما شوه منظرها.
وزاد من حدة هذه الأزبال ارتفاع درجة الحرارة، التي تشهدها المدينة، خصوصا مع بداية فصل الصيف، ما خلف استياء السكان من أكوام الأزبال المتناثرة في الشوارع، والأحياء، والتي تنبعث منها روائح كريهة.
وقال أحد المواطنين في مدينة الواليدية، في حديثه مع « اليوم24 » إن « المدينة سياحية بامتياز، وعلى الرغم من ذلك، فهي تعاني مشكلة الأزبال، وروائح لا تطاق، ما أثر سلبا في السياح، الذين يزرون المدينة طوال السنة ».
[youtube id= »3-Efbu0j-30″]
وحمل المتحدث ذاته المسؤولية إلى شركة التدبير المفوض للمدينة، ووزارة السياحة على حد سواء.
وأضاف آخر أن « هذه المشاهد المقززة، تطرح من جديد إشكالية التدبير المفوض، كأسلوب تدبيري لهذا المرفق، ومدى نجاعته في المدينة، خصوصا أننا في بداية فصل الصيف، إذ تعرف هذه المدينة زيارة العديد من السياح الأجانب ».
يذكر أن انتشار الأزبال نتج عن لجوء السكان إلى رميها، بشكل عشوائي، في شواطئ المدينة، أو في مختلف الشوارع، حيث أصبحت مرتعا للكلاب الضالة، والقطط، ما أثر سلبا في المجال البيئي في المدينة.

