تحت عنوان « دينامية من أجل خلق وتقوية الجسور بين الأقليات الدينية غير المعترف بها، وفعاليات حقوق الإنسان »، تنظم الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، في إطار جولتها الوطنية، لقاء تواصليا مع الأشخاص المنتمين لأقليات دينية في مدينة مراكش، وذلك، بعد غد السبت، حسب بلاغ صحفي للجمعية.
ويتوقع أن تدور محاور اللقاء حول ما تتعرض له هذه الفئة من انتهاكات ومعاناة، بحسب زعمها.
وينظم اللقاء بمشاركة نخبة من الحقوقيين المحليين، ومسؤولي الجمعية المغربية للحقوق، والحريات الدينية، وأفراد ينتمون إلى أديان غير معترف بها، وذلك من أجل استعراض الانتهاكات الماسة بالحقوق، والحريات الدينية »، يوضح البلاغ، والمساهمة في تعزيز الحريات الدينية في الجهة، ورصد المعيقات، التي تعترض ممارسة الشعائر الدينيـة، كما سيعرف اللقاء تعيين مندوب الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية في جهة مراكش الحوز.
وكان تقرير الحريات الدينية لوزارة الخارجية الأمريكية الأخير قد اتهم الحكومة المغربية بالاستمرار في فرض قيود على حرية الاعتقاد.
ويشكل المسيحيون، واليهود، والبهائيون، والأحمديون مجتمعون أقل من 1 في المائة من سكان المغرب، الذي يمثل المسلمون 99 في المائة منه، وأقل من 0.1 في المائة هم من المسلمين الشيعة.
ويفيد بعض المسيحيين، والبهائيين، والمسلمين الشيعة بتعرضهم لضغط اجتماعي، وعائلي، وثقافي بسبب دينهم.