بسبب مشاكل مادية.. أكادير مهددة بفقدان مهرجان "Juste Pour Rire"

13/08/2018 - 20:15
بسبب مشاكل مادية.. أكادير مهددة بفقدان مهرجان "Juste Pour Rire"

أفاد مصدر مسؤول من اللجنة المنظمة لمهرجان « فقط للضحك  » النسخة المغربية والمعروف عالميا ،الذي تحتضنه مدينة أكادير من 09 إلى 12غشت الحالي، أن هناك احتمال كبير أن يتم نقله  إلى مدينة أخرى، بسبب المشاكل المالية التي أحدثها تأخر الدعم المالي للمجلس في النسخة الاولى من المهرجان خلال السنة الماضية، والذي لم تستلمه الى حد الساعة.

ومن المدن المرجحة لاحتضانه في السنوات القادمة مدينة الدار البيضاء أو الداخلة.

ويقول ذات المصدر أن الجهات الداعمة لا تلتزم بوعودها المالية، باستثناء المجلس الجماعي الذي يدعم المهرجان بمبلغ تصل قيمته 250 ألف درهم، فيما يقتصر باقي الداعمون على ماهو لوجستيكي.

يضيف المصدر ذاته في حديثه مع « اليوم 24″، أن الضجة الإعلامية الذي أحدثت بسبب عائدات بيع التذاكر، لا تستحق خصوصا أن المداخيل بسيطة ومخجلة جدا سواء هذه السنة أو السنة الماضية، وأن عملية طبع التذاكر تقوم عبر نظام معلوماتي خاص، يخزن جميع المعطيات وسيكون الوسيلة المعتمدة في التقارير التقييمية للدورة والتي تهم عائدات التذاكر.

كما أوضح ذات المصدر، أن الإعلام قد ضخم بشأن المبالغ المالية التي يتم استخلاصها من الجمهور، والحديث عن  استقبال 6000 متفرج في الليلة الثانية لا أساس له من الصحة، لأن الطاقة الاستيعابية لمسرح الهواء الطلق رسميا لا تتجاوز  2500 متفرج  أما الكراسي المخصصة للفئة الذهبية فمحددة في  200 كرسي، وأغلب المستفيدين منها الداعمون وبالمجان.

أما بشان الميزانية الاجمالية للمهرجان فقد أكد المسؤول باللجنة المنظمة، أنها لا تتجاوز 1.300.000درهم، وأن 5 في المائة منها فقط تحصل عليه الجمعية المنظمة كدعم من الشركاء، ما الباقي فتتكفل به  كمصاريف تابثة (250 ألف درهم مصاريف العلامة التجارية سنويا، و200 ألف درهم كمصاريف الصوتيات والديكور والمؤثرات الضوئية، إضافة إلى مبالغ أخرى من قبيل كراء مسرح الهواء الطلق، وأجور الفنانين).

وللإشارة  فمهرجان « Juste Pour Rire »، الأول من نوعه بشمال إفريقيا، ويحظى بدعم من ثلاث مؤسسات عمومية، تحتضنه مدينة أكادير في نسخته الثانية خلال الفترة الممتدة من 09 إلى 12غشت الحالي، بمسرح الهواء الطلق وسط المدينة، ويعرف هذه السنة مجموعة من المشاكل قد تهدد استمراره وتعجل بتنقيله لمدينة أخرى.

شارك المقال