لا زلت قضية إدخال « الدارجة » المغربية لمناهج التدريس الرسمية خلال الموسم الدراسي الذي انطلق أمس، تثير موجة من ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض، وسط مطالب بتوضيحات أكبر من الحكومة لـ »الدواعي البيداغوجية » التي جعلتها تقحم « الدارجة » في النظام التعليمي لهذه السنة.
الشيخ السلفي حسن الكتابي، دخل كذلك على خط قضية « الدارجة » في المناهج الدراسية، وقال في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مساء أمس الأربعاء، إن « تواترت الأخبار عن مناهج التعليم الجديدة التي تصر على إقحام العامية في لغتنا العربية الأصيلة بصورة مقرفة و مقززة و إقحام مفاهيم معادية للدين او معظمة لما لا قيمة له. و إزاء هذا العبث في مناهج أبنائنا التعليمية التي سيكون لها عواقب وخيمة على مستقبلنا، فإن جميع الناس مسؤولون عن مساءلة القائمين على هذا العبث ممن لا يحملون همٓ امتنا و لا شغل لهم سوى تطبيق ما يملى عليهم من وراء البحار، مما يدمر حاضرنا و مستقبلنا ».
وحمل الكتاني الحكومة مسؤولية ما يقع من إدخال للدارجة في المناهج التعليمية، حيث قال إن « الحكومة المغربية التي انتخبها الناس و انتظروا منها ان تقودهم لبر الأمان تتحمل مسؤولية كبرى تجاه ما يحدث ».
يشار إلى أن وزارة التربية الوطنية والتعليم والعالي والبحث العلمي، كانت قد أصدرت بلاغا خلال الأسبوع الجاري، قالت فيه إن المصطلحات العامية التي أثارت موجة الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي ووصل صداها البرلمان، إنما تم إدراجها في المقررات لـ »دواعي بيداغوجية محضة »، دون أن تعطي تفسيرات أكبر.