دشنت السلطات الإسبانية، بداية هذا الشهر، حملة طرد الأئمة المغاربة المشتبه في تشددهم، دون صدورها أحكاما قضائية تدينهم كإجراء أمني استبقائي ووقائي بعد الاعتداء الإرهابي الأخير، الذي خطط له الإمام الجهادي المغربي عبدالباقي السطي، ونفذه 10 شبان جهاديين مغاربة، بمدينة برشلونة يوم 17 غشت 2017. في المقابل، أثار هذا القرار توجس الجمعيات الإسلامية المغربية والأئمة المغاربة بالجارة الشمالية، خوفا من استغلاله من قبل الأجهزة الأمنية والاستخبارتية الإسبانية لطرد الأئمة المغاربة الذين لا يسايرون توجهها، دون إحالتهم على القضاء قبل ترحيلهم للمغرب ومنعهم من دخول التراب الإسباني لمدة 10 سنوات.
معطيات جديدة كشفت أن الأجهزة الأمنية الإسبانية طردت يوم 6 شتنبر الجاري الإمام المغربي (د. س) بمسجد منطقة « لا رابيتا » بمدينة غرناطة بسبب الرسائل المتشددة والعنيفة التي تتضمنها خطبه، نظرا إلى دوره المؤثر في الجالية الإسلامية المقيمة في المنطقة. وترى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسبانية أن الإمام المغربي البالغ من العمر 39 عاما يشارك في أنشطة « تتناقض والأمن القومي الإسباني أو يمكن أن تضر بعلاقات إسبانيا بدول أخرى »، حسب وكالة الأنباء الإسبانية « إيفي ». كما أنه يجرم النساء اللواتي لا يرتدين اللباس الإسلامي الشرعي المتمثل في النقاب.6 2#
شريط الأخبار
منظمة تدين انتهاكات تطال مغاربة في سبتة المحتلة
فنانات يرحبن بوصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة
الأمن يوقف عشرينيا هشم سيارات المواطنين بأكادير
هيئتان حقوقيتان تسجلان ارتفاع تمثيلية النساء بأكثر من الضعف بالدوائر المحلية
توقيف 3 أشخاص للاشتباه بالتورط في أعمال شغب رياضي وإضرام النار في دراجة نارية بالدار البيضاء
زوجة لمجرد تكشف تفاصيل ملف ابتزازه « كم يبلغ ثمن حرية زوجي؟ »
زوجة سعد لمجرد تخرج عن صمتها بعد الحكم… « إدانته تفتقر إلى الأدلة الجنائية الكافية »
ألعاب القوى.. حمزة السهلي يفوز بنصف ماراثون بلد الوليد
مؤتمر جمعية عالم الصيادلة يدعو إلى حماية الصيدلية المستقلة وإقرار نموذج اقتصادي جديد للمهنة
مهنيو السينما والسمعي البصري يطالبون الحكومة المقبلة بسياسة عمومية جديدة للقطاع
إسبانيا تطرد الأئمة المغاربة
18/09/2018 - 22:00