بعد التشرد.. مؤسسة تعليمية تغلق أبوابها في وجه أطفال "كريان الواسطي"

27 سبتمبر 2018 - 14:20

قال عدد من التلاميذ، الذين كانوا يقطنون في “كريان الواسطي”، ويدرسون في المؤسسة التعليمية “ابن جلون”، الواقعة في القرب من الكريان في تراب عمالة عين السبع الحي المحمدي، في الدارالبيضاء، إن المؤسسة الابتدائية، الوحيدة في المنطقة، أغلقت أبوابها في وجوههم.

وشكل هذا القرار صدمة نفسية كبيرة لآباء، وأولياء التلاميذ، الذين أصيبوا بخيبة أمل كبيرة من جرائه، خصوصا بعد أعمال الهدم، التي تعرضت لها مآويهم، أكثر من 300 “براكة”، يوم السبت الماضي، من طرف القوات العمومية، مستعينة بتعزيزات أمنية من مختلف الرتب.

وفي هذا السياق، أكدت إحدى التلميذات، التي طالها قرار المؤسسة، في حديثها مع “اليوم24″، أنه بعد قرار الهدم، الذي نفذته السلطات المحلية على “كريان الواسطي” حاولت التوجه إلى المدرسة كسائر الأيام قصد استئناف دراستها، إلا أنها فوجئت رفقة أصدقائها بإغلاق أبواب المدرسة في وجوههم.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أن أحد المسؤولين عن المدرسة، طالبها، والعشرات من زملائها من الريان ذاته، بأن يسووا وضعيتهم الاجتماعية، لأنهم لن يدرسوا في المدرسة مجددا”.

إلى ذلك، حكت إحدى النسوة، وهي أرملة رفقة طفلين، بنبرة غاضبة، لـ”اليوم24″: أن أطفالها خائفون، وأضافت: “لا نعرف أين نذهب؟، لا نتوفر على واجب الكراء، أطفالنا ممنوعون من الدراسة؛ فالمؤسسة الوحيدة هنا، رفضتهم، وطالبتهم بتسوية وضيعتهم الاجتماعية..”، وتابعت: “يقال إنهم يحاربون الهدر المدرسي؟ لكن ماذا عن أبنائنا، أين سيدرسون هذه السنة؟”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.