قطر تحدث ملتقى وجائزة خاصين بالدراما العربية

16/11/2018 - 06:02

أعلنت وزارة الثقافة القطرية، خلال الأسبوع الجاري في الدوحة، أنها تعتزم إحداث ملتقى سنوي للدراما وإطلاق جائزة لكتابة هذا الجنس الأدبي. لكن الوزارة لم تكشف عن تفاصيل تهم الحدثين معا، واكتفت بالإشارة إلى أن ذلك سيتم قبل نهاية العام الجاري.

وجاء هذا الإعلان، في ختام ملتقى كتاب الدراما، الذي نظمته الوزارة القطرية الوصية عن القطاع في موضوع « الدراما العربية وآفاق التغيير الحضاري »، بحضور كتاب دراما ومسرحيين ومنتجين ومخرجين من عدة بلدان من بينها المغرب. إذ خلص الملتقى في توصياته، على الخصوص، إلى تحويل ملتقى الدراما إلى ملتقى سنوي يشمل مجالات الدراما المتنوعة من مسرح وتلفزيون وسينما وإذاعة للكبار والصغار، والعمل على « النأي بالدراما عن الاستقطابات السياسية والالتزام برسالتها الإنسانية والفنية ».

واتفق المشاركون على برمجة ورشات للكتابة الدرامية للنهوض بمستوى الإنتاج الدرامي، وتخصيب الكتابة الدرامية بقيم الحرية والعدل والكرامة الإنسانية وقضايا الأمة الكبرى، وتعميق المقاربات الدرامية لجذور المشاكل الاجتماعية بدل الاكتفاء بسطح الظواهر. وشهد الملتقى أربع جلسات تناولت « اتجاهات الكتابة الدرامية »، و »مظاهر التجديد في الكتابة العربية وعلاقتها بالواقع »، و »تجارب كتاب الدراما العربية »، و »آفاق الكتابة الدرامية في تغيير الحاضر العربي ». وجاءت المشاركة المغربية ضمن الجلسة الثالثة التي تدخل خلالها الكاتب المسرحي والسيناريست، عبدالإله بنهدار بورقة في موضوع « كتاب الدراما للسينما في العالم العربي الواقع والآفاق ». ومن جهتها، تطرقت الكاتبة الكويتية، هبة مشاري لـ »لدراما الخليجية وثقافة التلقي »، بينما بحث الممثل والمخرج الأردني، مخلد الزيودي، في « اتجاهات الكتابة الدرامية عند الشباب العربي ما بعد الربيع العربي في مجال السينما ». وقدم الباحث التونسي، محمد المديوني « قراءة في دراماتورجيا التراث عند سعدالله ونوس »، فيما تطرق المسرحي العراقي، مقداد مسلم « للتقليد كأحد معوقات التجديد في فنون الكتابة المسرحية العربية »، وتوقف إِلي لحود، المسرحي اللبناني، عند مفهوم الدراما، في حين أفرد الفنان المسرحي القطري غانم السليطي مداخلته لتقديم شهادته الخاصة عن الدراما العربية.

شارك المقال