في حادثة مؤلمة، تلقى الشاب المغربي المقيم في بلجيكا، عثمان السباعي، ضربات خطيرة أدت به إلى غرفة الإنعاش بمستشفى القديس يوسف، وذلك بعدما حاول فض نزاع، متم الأسبوع المنصرم.
وأوضح مصدر إعلامي بلجيكي، أن الشاب المغربي عثمان السباعي، بقي يتخبط في دمائه لمدة من الزمن، دون أن يتدخل أحدٌ من المارة الذين كانوا في عين مكان الحادثة، من أجل إنقاذه.
وأورد المصدر، أن المارة وشهود العيان الذين كانوا متواجدين في عين المكان، اكتفوا بتصوير الحادثة، دون القيام بإجراءات إنقاذ الشاب المغربي عثمان السباعي، قبل فوات الأوان.
وطالب مصدر عائلي مقرب من السباعي في تصريح لموقع « اليوم24″، من السلطات البلجيكية فتح تحقيق عاجل، من أجل أن تجد العدالة طريقها في قضية قريبه عثمان.
وأكد في التصريح ذاته، أن السلطات البلجيكية، لم تعتقل لحد الآن الأشخاص الذين وضعوا حياة الشاب المغربي عثمان السباعي على كف عفريت.
وتداولت صحف ورقية ومواقع إلكترونية بلجيكية، بحير الأسبوع الجاري، حادثة الشاب المغربي عثمان السباعي، وأوردت تفاصيله.